قوله تعالى: ( ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط ) إلى قوله ـ و يستغفرون لمن في الأرض ـ فيه للأزرق على ترقيق في قوله و يستغفرون بلا تكبير ثلاثة عشر وجها الأول و الثانى و الثالث التوسط في شئ مع البسملة و القصر و التوسط و الطول في عين و الرابع و الخامس و السادس كذلك لكن مع الوصل بين السورتين و السابع و الثامن التوسط في شئ مع السكت بين السورتين و الطول و التوسط في عين و التاسع و العاشر الطول في شئ مع البسملة و الطول و التوسط في عين و الحادى عشر و الثانى عشر كذلك لكن مع الوصل بين السورتين و الثالث عشر الطول فيهما مع السكت بين السورتين و يأتى على وجه التكبير وجهان و هما التوسط في شئ مع الطول و التوسط في عين و ترقيق الراء ، و يأتى على تفخيم الراء وجهان أيضا و هما التوسط في شئ و عين مع السكت بين السورتين و الطول في شئ مع الوصل بين السورتين و التوسط في عين و فيه لأبى عمرو بحسب التركيب ستة و ثلاثون وجها بلا تكبير و يمتنع منها ثلاثة أوجه الأول قصر المنفصل مع الوصل بين السورتين و الفتح في الحاء و الطول في عين و الثانى و الثالث كذلك لكن مع المد في المنفصل و الطول و التوسط في عين ، و يمتنع على وجه التكبير وجه واحد و هو التقليل في الحاء مع القصر في عين فله على وجه التكبير عشرة أوجه إلا أن بعض الوجوه مخصوص برواية الدورى و بعضها مخصوص برواية السوسى.
و أما ابن ذكوان فيأتى له على وجه التوسط في المنفصل كل الوجوه بحسب التركيب و معلوم أن السكت على الساكن قبل الهمز مخصوص بوجه البسملة مع التكبير و عدمه فالجملة ثمانية عشر وجها على التوسط و يأتى على الطول في المنفصل ثلاثة أوجه الأول و الثانى عدم السكت على الساكن مع البسملة بلا تكبير و التوسط و القصر في عين و الثالث كذلك لكن مع السكت على الساكن و القصر في عين.