قوله تعالى: ( قل أئنكم لتكفرون ) إلى آخر الآية فيه لهشام خمسة أوجه الأول الفصل مع التحقيق في أئنكم مع القصر في المنفصل و الثانى كذلك لكن مع المد في المنفصل و الثالث و الرابع الفصل مع التسهيل مع القصر و المد في المنفصل و الخامس عدم الفصل مع التحقيق و المد في المنفصل.
قوله تعالى: ( و قال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين ) يختص وجه قصر المنفصل لهشام بوجه إسكان الراء في أرنا.
قوله تعالى: ( و لو جعلناه قرآناَ أعجمياَ ) إلى قوله ـ و شفاء ـ فيه لهشام وقفا سبعة أوجه الأول قصر المنفصل مع الإخبار في أعجمى مع التحقيق في قوله و شفاء ، و الثانى كذلك لكن مع الاستفهام مع الفصل و التسهيل في أأعجمى ، و الثالث و الرابع المد في المنفصل مع الإخبار في أأعجمى مع الوجهين وقفا , و الخامس و السادس كذلك لكن مع الاستفهام و الفصل و التسهيل في أأعجمى و السابع المد في المنفصل مع الاستفهام و التسهيل و عدم الفصل في أأعجمى والهمز وقفا ، و انفرد المفسر عن الداجوانى بالوجه الثامن و هو المد في المنفصل و التحقيق مع الفصل في أأعجمى و الهمز وقفا , و لم يذكر هذا الوجه في الطيبة. و فيه لابن ذكوان ستة أوجه خمسة على عدم الفصل في أأعجمى تقدم نظيرة , و السادس عدم السكت مطلقاَ مع التوسط في المنفصل و الفصل في أأعجمى ، و يختص وجه الإخبار لرويس بوجه المد في المنفصل و كذا ـ أن كان ذا مال ـ في ـ ن~ ـ لابن ذكوان.
... ( بين فصلت و الشورى )