و أما خلف في اختياره فيأتى له كل الوجوه بحسب التركيب إلا أن السكت بين السورتين مخصوص بوجه القصر في عين و عدم السكت في الساكن قبل الهمز فلإسحاق تسعة أوجه و لأدريس عشرة أوجه.
و إذا وصلت إلى قوله ـ ألا إن الله هو الغفور الرحيم ـ فيأتى لأبى عمرو على كل وجه مما ذكر الإظهار و الإدغام و معلوم أن الإدغام يمتنع على المد في المنفصل إلا أنه يمتنع الإدغام على وجه واحد و هو الوصل بين السورتين مع التقليل في الحاء و القصر في عين فيرقى الوجوه لأبى عمرو إلى أربعة و ستين وجها.
( سورة الشورى )
قوله تعالى: ( و يحق الحق بكلماته إنه عليم ) إلى قوله ـ ما تفعلون ـ يختص وجه الخطاب لرويس بوجه المد في المنفصل و الإظهار في و يعلم ما.
قوله تعالى: ( و ما كان لبشر أن يكلمة الله ) إلى قوله ـ أوحينا إليك روحا ـ يختص وجه الطول في المنفصل لابن ذكوان بوجه النصب في قوله ـ أو يرسل فيوحى ـ.
( سورة الزخرف )
قوله تعالى: ( و جعل لكم من الفلك و الأنعام ما تركبون ) إلى قوله ـ مقرنين ـ فيه لرويس أربعة أوجه إظهار الجميع مع الوقف بلا هاء و مع الهاء إدغام جعل فقط و إدغام الجميع مع الوقف بلا هاء.
قوله تعالى: ( و إن كل ذلك لما متاع الحياة ) إلى قوله تعالى ـ حتى إذا جاءنا ـ يختص وجه تخفيف لما لهشام بوجه المد في المنفصل مع الفتح في جاءنا.
قوله تعالى: ( يا عبادى لا خوف عليكم ) إلى قوله ـ مسلمين ـ يختص وجه فتح الياء في عبادى لرويس بوجه المد في المنفصل مع عدم هاء السكت وقفا في مسلمين.
قوله تعالى: ( أم أبرموا أمرًا فإنا ) إلى قوله ـ و نجواهم بلى ـ فيه لأبى عمرو بحسب التركيب ثمانية أوجه يمتنع منها وجه واحد و هو القصر مع فتح و نجواهم و تقليل بلى.
( سورة الجاثية )