لقد قال ربنا لنا:"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة"فأين تلك القوة العلمية والتكنولوجية التي أعددناها?
وقد حذرنا بقوله:"ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم"فكيف نغفل عن سلاح العلم والتقانة الذي هوأمضى أسلحتنا في هذا العصر.
وقد أنذرنا بقوله:"وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"فهل نحن مستعدون لهذا المصير?
..."ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا, وهب لنا من لدنك رحمة, إنك أنت الوهاب"