الصفحة 100 من 732

زهرة ، وعندي أمك وأختها عائشة عنده ، ولكن سمعته يقول: من كذب

على فليتبوأ مقعده من النار" (1) ، وأخرجه الدارمي عن عبد الله بن"

الزبير بلفظ"من حدث عنى"كذبا ولم يذكر العمد . وهذا الحديث

أخرجه كذلك أبو داود (2) والنسائي وابن ماجة والدارمي والدارقطني

(3) وقال: والله ما قال متعمدا"، وأنتم تقولون متعمدا ، ورواية"

ابن قتيبة في كتاب تأويل مختلف الحديث (4) : من كذب على فليتبوأ

مقعده من النار ، وقال أراهم يزيدون فيها"متعمدا"ووالله ما

سمعته قال"متعمدا (5) "، وفى نسخة إنهم يزيدون ! ورواية ابن سعد

والله ما قال متعمدا وأنتم تقولون متعمدا (6) ، وقد قال ابن حجر في

شرح هذا الحديث:"وفى تمسك الزبير بهذا الحديث على ما ذهب إليه"

في اختيار قلة التحديث ، دليل للاصح في أن الكذب هو الاخبار بالشئ

على خلاف ما هو عليه سواء أكان عمدا أم خطأ - والمخطئ وإن كان غير

مأثوم بالاجماع ، لكن الزبير خشي من الاكثار أن يقع في الخطأ وهو

لا يشعر ، لانه وإن لم يأثم بالخطأ ، لكن قد يأثم بالاكثار إذ

الاكثار مظنة الخطأ فحمل عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت