الصفحة 101 من 732

(1) ص 162 ج‍ 1 فتح الباري . (2) في مختصر سنن أبى داود للحافظ

المنذرى ومعالم السنن لابي سليمان الخطابى وتهذيب الامام ابن

القيم ص 248 ج‍ 5 بعد أن أورد هذا الحديث قال:"وأخرجه البخاري"

والنسائي وابن ماجة وليس في حديث البخاري والنسائي"متعمدا"

والمحفوظ في حديث الزبير أنه ليس فيه"متعمدا"وقد روى الزبير

أنه قال والله ما قال"متعمدا"وأنتم تقولون متعمدا . وهذا

الكتاب اشترك في تحقيقه وطبعه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله . (3)

الدارقطني هو الامام الحافظ الكبير قال فيه الحافظ ابن حجر:""

إنه حافظ عصره وهو أشهر المنتقدين على الصحيحين وأوسعهم تتبعا

واستقصاء"توفى سنة 385 ه‍ . (4) ص 49 . (5) على أن رواية"

متعمدا"مرجوحة وواهية وأنها لم تثبت في رواية كبار الصحابة وأن"

العقل يدفعها ، وخلق النبي يمنعها ، فإن بعض أدعياء السنة وعبيد

الاسانيد في عصرنا لا يزالون يكابرون في إثباتها وكأنهم أعلم

بالحديث من ابن قتيبة والبخاري والنسائي والمنذري والدارقطني

والخطابى وابن حجر وابن القيم والسيوطي وغيرهم ، ومن إمعانهم في

اللجاجة أن يزعم بعضهم أن الزبير بن العوام لم يقل:"والله ما"

قال متعمدا وأنتم تقولون متعمدا"وينسب هذه العبارة إلى أحد"

الذين رووا عنه في حين أن الرواية صحيحة ثابتة من رواية كبار

أئمة الحديث ولم يقل أحد منهم إنها لغيرا بن الزبير ! ! (6) ص 74

و 75 ج‍ 2 ق 2 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت