الصفحة 125 من 732

وفي مسلم وكنت متكئا فجلست فقلت: ألم يقل الله"ولقد رآه نزلة"

أخرى"فقالت: أنا أول من سأل رسول الله عن هذا فقلت يا رسول الله"

، هل رأيت ربك ؟ فقال: لا ، أنا رأيت جبريل منهبطا . وفي حديث أبى

ذر عند مسلم أنه سأل النبي عن ذلك فقال: نور أنى أراه - ولاحمد

رأيت نورا (1) . وردت خبر ابن عمر وأبى هريرة: أن الشؤم في ثلاث:

فقالت إنما كان (2) رسول الله يحدث عن أحوال الجاهلية ، وذلك

لمعارضته الاصل القطعي من"أن الامر كله لله". ولما بلغها قول

أبى الدرداء من أدرك الصبح فلا وتر له . قالت: لا - كذب أبو

الدرداء ، كان النبي يصبح فيوتر ، ولما سمعت أن ابن عمر قال:

اعتمر رسول الله عمرة في رجب ، قضت عليه بالسهو ، وقالت عن أنس بن

مالك وأبى سعيد الخدرى ، ما علم أنس بن مالك وأبى سعيد بحديث رسول

الله ، وإنما كانا غلامين صغيرين ! وكانت عائشة ترد كل ما روى

مخالفا للقرآن - وتحمل رواية الصادق من الصحابة على خطأ السمع . أو

سوء الفهم (3) - وكذب عمران بن حصين سمرة في حديث أن للنبى سكتين

في الصلاة عند قراءته (4) . والامثلة على ذلك كثيرة وقد أتينا في

تاريخ أبى هريرة بطائفة من الاحاديث التى انتقدوه فيها ، وردوها

عليه فراجعها هناك (5) . عدالة الصحابة أما الكلام عن عدالة

الصحابة فقد أرجأناه إلى مكانه من هذا الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت