فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 206

قائلون منهم: ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد

ترى غلظته (1) ، الخ. وقال ابن تيمة، في منهاج السنة، في ضمن كلام

له يذكر فيه عمر ما لفظه: ولهذا لما استخلفه أبو بكر كره خلافته

طائفة حتى قال له طلحة: ماذا تقول لربك إذا وليت علينا فظا غليظا،

فقا: أبا لله تخوفوني، أقول: وليت عليهم خير أهلك (2) . وقال ابن

حجر المكي في الصواعق، في ذكر استخلاف أبي بكر لعمر ما لفظه: ودخل

عليه بعض الصحابة فقال قائل منهم: ما أنت قائل لربك إذا سألك عن

تولية عمر وقد ترى غلظته، فقال أبو بكر: بالله تخوفوني أقول: أللهم

اني استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت من ورائك (3) . وقال

علي المتقي، في كنز العمال في كتاب الخلافة، في ذكر خلافة عمر في

ضمن خبر ما لفظه: وسمع بعض أصحاب النبي (ص) بدخول عبد الرحمن

وعثمان على أبي بكر وخلوتهما به، فدخلوا على أبي بكر فقال له قائل

منهم: ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى

غلظته، فقال أبو بكر: أجلسوني بالله تخوفونني، خاب من تزود من

أمركم بظلم أقول: اللهم استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت لك

من ورائك، ثم اضطجع (4) . وقال علي المتقي أيضا في كنز العمال، في

ذكر خلافة عمر، عن زيد بن الحارث: أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل

الى عمر يستخلفه فقال الناس: تستخلف علينا عمر فظا غليظا فلو قد

ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته، قد أستخلفت علينا

عمر، فقال أبو بكر: أبربي تخوفونني، أقول: اللهم * (هامش) (1)

تاريخ الطبري 4: 51. (2) الرياض النضرة 1: 237. (3) منهاج السنة 2:

170 ط بولاق. (4) الصواعق الحرقة 53 ط بولاق 1324. (5) كنز العمال

5: 449. الطبقات 3: 199. 274 عن عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت