فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 206

قال ابن الأثير الجزري في تاريخه المسمى - الكامل - في ذكر مقتل

عمر: ودعى له طبيب من بني الحارث بن كعب، فسقاه نبيذا فخرج غير

متغير فسقاه لبنا قخرج كذلك ايضا فقال له: أعهد يا أمير المؤمنين

قال: قد فرغت (1) . وقال المحب الطبري في - الرياض النظرة - في ذكر

كيفية قتل عمر: فأتى بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه

فخرج من جوفه فعرفوا أنه ميت (2) . وقال المحب الطبري ايضا في

الرياض النضرة: في ذكر سبب قتل عمر، فدعا عمر بشراب لينظر ما قدر

جرحه، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، فلم يدر أنبيذ هو أم دم،

فدعى بلبن فشربه فخرج من جرحه، فقالوا: لا بأس عليك يا أمير

المؤمنين قال: أن يكن القتل بأسا فقد قتلت (3) . وقال المحب الطبري

أيضا في الرياض النضرة في ذكر أن قتل عمر كان قبل الدخول في

الصلاة، وقال: أدعو لي الطبيب، فدعو الطبيب فقال: أي الشراب أحب

اليك قال: النبيذ، فسقي نبيذا فخرج من بعض طعناته، فقال الناس: هذا

دم، هذا صديد فقال: اسقوني لبنا فخرج من الطعنة، فقال له الطبيب:

لا أرى أن تمسي، فما كنت فاعلا فافعل (4) . وقال السيوطي في تاريخ

الخلفاء: وأتى عمر بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فلم يتبين، فسقوه لبنا

فخرج من جرحه فقال: لا بأس عليك فقال: إن يكن بالقتل بأس فقد قتلت

(5) . وقال الديار بكري في تاريخه المسمى - الخميس - في ذكر مقتل

عمر: فقيل له * (هامش) (1) الكامل في التاريخ 3: 51. (2) الرياض

النضرة 2: 91. (3) الرياض النضرة 2: 93. (4) الرياض النضرة 2: 95.

(5) تاريخ الخلفاء: 134 (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت