الصفحة 144 من 165

ودعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - لها أكثر من مائتي سنة وهي ناجحة لَم يختلف فيها أحد وهي تسير على الطريق الصحيح .

دولة قائمة على الكتاب والسنة ودعوة ناجحة، لا شك في ذلك، حتى اعترف الأعداء بذلك . الأعداء يعترفون بأن هذه البلاد تعيش أرقى أنواع الأمن في العالم بالاستقرار، والأمن، والسلامة من الأفكار؛ كل يعرف هذا .

فلماذا نستبدل هذه النعمة ونتطلع إلى أفكار الآخرين التي ما نجحت

في بلادهم؟! . هذه الأفكار وهذه الدعوات وهذه الجماعات ما نفعت في بلادهم ولا كونت في بلادها جماعة إصلاحية، ولم تحول بلادها من قانونية أو من بلاد وثنية أو قبورية إلى جماعة إسلامية صحيحة، بل هذه الجماعات ليس لديها إهتمام بالعقيدة، وهذا دليل على عدم نجاحها .

فلماذا نُعجب بها ونروج لها وندعو لها ؟!! .

س 109: لماذا سُمي أهل السنّة والجماعة بذلك ؟ .

جـ/أهل السنّة سُمّوا أهل السنة لأنهم يعملون بالسنّة، ويلازمونها.

وسموا بالجماعة: لأنهم مجتمعون غير مختلفين، لأن منهجهم واحد هو الكتاب والسنّة، اجتمعوا على الحق واجتمعوا على إمام واحد، فكل شئونهم العامة اجتماع وتعاون وتحاب .

س 110: يزعم بعض الناس أن السلفية تعتبر جماعة من الجماعات العاملة على الساحة، وحكمها حكم بقية الجماعات، فما هو تقييمكم لهذا الزعم ؟

جـ / الجماعة السلفية هي الجماعة التي على الحق، وهي التي يجب الانتماء إليها والعمل معها والانتساب إليها، وما عداها من الجماعات يجب أن لا تعتبر من جماعات الدعوة لأنها مخالفة إلا إذا انضمت إلى هذه الجماعة السلفية .

إما إذا استمرت مخالفة فلا نتبعها وكيف نتَّبع فرقة مخالفة لجماعة أهل السنة وهدي السلف الصالح ؟؟ ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - مخالف لما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت