الصفحة 143 من 165

س 108: هل من كلمة أبوية لأبنائكم الشباب الذين اغتروا بهذه الجماعات ولمن انضم إليها ودعا بدعوتها ؟

جـ/ ندعو جميع شباب المسلمين،-وخصوصًا في هذه البلاد-أن يرجعوا عن الخطأ، وأن ينضموا إلى جماعة أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية المتمثلة في زماننا هذا ولله الحمد فيما عليه أهل هذه البلاد (1) من علمائها وقادتها وعامتها كلهم نشأوا على التوحيد وساروا على الجادة الصحيحة فنحن على بينة من أمرنا .

ننصح شبابنا بالسير على خُطى هذه الجماعة التي تسير على المنهج الصحيح وأن لا يلتفت إلى الفرق وإلى الجماعات وإلى الحزبيات وإلى المخالفين، لأن هذا يسلب النعمة عن بلادنا ويشتت جماعتنا ويفرق بين قلوبنا، كما هو حاصل الآن - للأسف - .

هذا التعادي الذي بين الشباب الآن، وبين كثير من المنتسبين إلى الدعوة في هذه البلاد الآن، هذا إنما نشأ من النظر إلى هذه الجماعات والاغترار بها وترويج أفكارها هذا هو الذي سبب التعادي بين الشباب وبين بعض طلبة العلم .

أما لو أنهم شكروا نعمة الله عليهم وتمسكوا بما أعطاهم الله من البصيرة والدعوة إلى الله عز وجل - التي أقامها وقادها في هذه البلاد المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على بينة وعلى بصيرة ونجحت - لما نظروا إلى هذه الجماعات المخالفة لما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والتابعين لهم بإحسان .

(1) ... (( نحذر من أنواع الارتباطات: الفكرية المنحرفة، والالتزام بمبادئ جماعات وأحزاب أجنبية.

الأمة في هذه البلاد يجب أن تكون جماعة واحدة متمسكة بما عليه السلف الصالح، وتابعوهم، وما كان عليه أئمة الإسلام قديمًا وحديثًا من لزوم الجماعة والمناصحة الصادقة، وعدم اختلاق العيوب أو إشاعتها )) ا هـ .

طرف من بيان هيئة كبار العلماء في دورة المجلس التاسعة والثلاثين بالطائف في شهر ربيع الأول من عام ثلاثة عشر وأربعمائة وألف للهجرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت