إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلوا جميعًا أبدًا، ولا تغزوا جميعًا أبدًا، ولا يقسم فيئكم بينكم1.
وقال أيضًا:"فوالله لئن قتلوني لا يحابون بعدي أبدًا، ولا يقاتلون بعدي جميعًا عدوًا أبدًا"2.
وقد تحقق ما حذرهم منه، فبعد قتله وقع كل ما قاله رضي الله عنه، وفي ذلك يقول الحسن البصري:"فوالله إن صلى القوم جميعًا إن قلوبهم لمختلفة"3.
كما حذرهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه من قتله4.
ثم أرسل عثمان إلى الصحابة رضي الله عنهم يشاورهم في أمر
1 ابن سعد الطبقات (3/ 67-68) ، ومن طريقه ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان، من طريق مجاهد عن عثمان رضي الله عنه، ومجاهد لم يدرك الحادثة فالإسناد منقطع، انظر جامع التحصيل للعلائي (ص: 336-337) .
2 ابن سعد، الطبقات (3/ 71) ، وخليفة بن خياط، التاريخ (171) ، وابن الأعرابي، المعجم (خ ق 125أ) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (351-352) وإسناده حسن، انظر الملحق الرواية رقم: [57] .
3 خليفة بن خياط، التاريخ (171) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (351) ، بإسناد حسن إلى الحسن، انظر الملحق الرواية رقم: [57] .
4 انظر أقواله في تحذيرهم في مبحث: (ما أثر عن الصحابة في أثر قتل عثمان) في هذا الكتاب.