فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 862

أبا ذر أفسد الناس بالشام، فبعث إليه عثمان فقدم عليه، ثم بعثوا أهله من بعده، فوجدوا عنده كيسًا أو شيئًا فظنوا أنها دراهم، فقالوا: ما شاء الله فإذا هي فلوس. فلما قدم المدينة، قال له عثمان: كن عندي تغدو عليك وتروح اللقاح، قال: لا حاجة لي في دنياكم، ثم قال: ائذن لي حتى أخرج إلى الربذة، فأذن له فخرج إلى الربذة وقد أقيمت الصلاة وعليها عبد لعثمان حبشي، فتأخر، فقال أبو ذر: تقدم، فصل، فقد أمرت أن أسمع وأطيع ولو لعبد حبشي، فأنت عبد حبشي"1."

إسناده صحيح: إلى ابن سيرين، وابن سيرين ولد سنة 33? فروايته هذه مرسلة.

ورواه ابن شبة2من طريق: قرة عن ابن سيرين به مختصرًا، وفي آخره:"فكان محمد إذا ذكر له أن عثمان رضي الله عنه سيّره أخذه أمر عظيم، ويقول:"هو خرج من قبل نفسه ولم يسيره عثمان"."

وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر:"إذا بلغ البناء سلعًا فاخرج منها"رواه غير ابن سيرين، فقد رواه كل من:

1-أم ذر، وذلك فيما ذكره الذهبي في السير عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أم ذر.

2-زيد بن خالد الجهني، وذلك فيما ذكره الذهبي أيضًا عن عاصم ابن كليب، عن أبي الجويرية، عن زيد بن خالد الجهني، قال: كنت عند عثمان إذ جاء أبو ذر، فلما رآه عثمان قال: مرحبًا وأهلًا بأخي، فقال أبو

1 الطبقات (4/ 226-227) .

2 تاريخ المدينة (1037) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت