فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 862

كأنك قتلت الناس كلهم، فقال: انصرف مأذونًا غير مأزور. قال: ثم جاء الحسن بن علي بن أبي طالب، فقال: جئت يا أمير المؤمنين أقاتل معك فأمرني بأمرك، فالتفت عثمان إليه فقال: انصرف مأذونًا لك، مأجورًا غير مأزور، جزاكم الله من أهل بيت خيرًا"1."

إسناده موضوع؛ أحمد بن مروان صرح الدارقطني بأنه يضع الحديث.

وروى ما يتعلق بموقف أبي هريرة دون الزيادة التي تتعلق بموقف الحسن كل من: خليفة بن خياط، وابن عساكر بإسناد صحيح، فما تفردت به هذه الرواية مردود، وما توبعت فيه فمقبول بذاك الإسناد لا بهذا.

2-قال ابن عساكر: أخبرنا أبو القاسم2 العلوي، أن رشا بن نظيف3 أنا الحسن بن إسماعيل4 أنا أحمد بن مروان5 نا زيد بن إسماعيل6. حدثنا شبابة7 بن

1 تاريخ دمشق (401-402) .

2 أبو القاسم العلوي هو علي بن إبراهيم بن العباس، قال عنه الذهبي: وكان ثقة نبيلًا محتشمًا مهيبًا سديدًا شريفًا، صاحب حديث وسنة (العبر 2/ 392) .

3 ترجم له.

4 الحسن بن إسماعيل بن محمد الضراب، تقدم في الذي قبله

5 أحمد بن مروان الدينوري المالكي، ترجم له.

6 لم أجد له ترجمة.

7 شبابة بن سوار المدائني، تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت