فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 731

3-أن يكون اسم الجثّة مِمَّا يُشبه اسم المعنى في حصوله وقتا بعد وقت ، نحو: الرّطبُ شَهْرَي رَبيعٍ ، ونحو: الوَرْدُ صيفًا . فالرّطبُ ، والورد ( اسما جثّة ) يحصلان وقتًا بعد وقت ، كما أنّ طلوع الهلال ، وشرب الخمر (اسما معنى) يحصلان وقتًا بعد وقت ، وهذا هو الشبه بينهما . وفي هذه الحالة يجوز نصب الظرف كما تقدم ، ويجوز جره بـ ( في ) ، نحو: الرّطب في شهري ربيع ، والورد في الصَّيفِ .

الابتداءُ بالنكرةِ

وَلاَ يَجُوزُ الابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ مَا لَمْ تُفِدْ كَعِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ

وَهَلْ فَتًى فِيكُمْ فَمَا خِلٌّ لَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِنْدَناَ

وَرَغْبَةٌ في الْخَيْرِ خَيْرٌ وَعَمَلْ بِرٍّ يَزِينُ وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ

س41- ما الأصل في المبتدأ التعريف،أوالتنكير؟ وما شرط الابتداء بالنكرة ؟

ج41- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة .ويجوز أن يكون نكرة بشرط الإفادة.

س42- اذكر المواضع التي يجوز فيها الابتداء بالنكرة .

ج42- ذكرنا في السؤال السابق أن النكرة تكون مبتدأ إذا أفادت . وتحصل الفائدة في مواضع كثيرة منها:

1-أن يتقدم الخبر على النكرة وهو ظرف ، أو جار ومجرور ، نحو عند زيدٍ نَمرةٌ ، ونحو: في الدار رجلٌ . ولا يجوز ، نحو: قائمٌ رجلٌ ؛ لأن المتقدم ليس ظرفًا ، ولا جارًّا ومجرورًا .

2-أن يتقدم الاستفهام عليها ، نحو: هَلْ فَتًى فيكم ؟وكما في قول الشاعر: وهَلْ دَاءٌ أَمَرُّ من التَّنَائِى وَهَلْ بُرْءٌ أَتَمُّ مِنَ التَّلاَقِى

3-أن يتقدّم النَّفيُ عليها ، نحو: ما خِلٌّ لنا ، ونحو: ما عَمَلٌ بِضَائِعٍ .

4-أن تُخصَّص النكرة بِوَصْف ، نحو: رجلٌ مِنَ الكِرَامِ عندنا . فرجل: مبتدأ موصوف ، ومِن الكرام: صفة ، ونحو: نومٌ مُبَكِّرٌ خيرٌ مِنْ سَهَرٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت