ج68- الشاهد في البيت الأول: فهذا بتِّي مُقَيِّظٌ مُصيِّف مُشتَّى .
وجه الاستشهاد: هذه أخبار لمبتدأ واحد ، وهو ( هذا ) من غير عطف فدلَّ ذلك على جواز تعّدد الخبر من غير تعيُّن للعطف ، ومن غير تقدير مبتدأ لها .
والشاهد في البيت الثاني: فهو يقظان نائم .
وجه الاستشهاد: في هذا البيت ورد خبران لمبتدأ واحد ، وهو قوله ( هو ) من غير عطف فدل ذلك على جواز تعدد الخبر من غير تعيّن للعطف ، ومن غير تقدير مبتدأ لها .
كَانَ وأخواتُها
عملُها , وشروطُ عملِها
تَرْفَعُ كَانَ الْمُبْتَدَا اسْمًا وَالْخَبَرْ تَنْصِبُهُ كَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ
كَكَانَ ظَلَّ بَاتَ أَضْحَى أَصْبَحَا أَمْسَى وَصَارَ لَيْسَ زَالَ بَرِحَا
فَتِئَ وَانْفَكَّ وَهَذِى الأَرْبَعَهْ لِشِبْهِ نَفْىٍ أَوْ لِنَفْىٍ مُتْبَعَهْ
وَمِثْلُ كَانَ دَامَ مَسْبُوقًا بِـ مَا كَأَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا
س1- ما الفعل الذي اختلف العلماء في فعليته مِن أخوات كان ؟ وضِّح هذا الخلاف .
ج1- كان وأخواتها أفعال باتفاق إِلاَّ ( ليس ) فهي موضع خلاف العلماء ، وذلك على النحو الآتي:
1-الجمهور: يرون أنها فعل ، بدليل قبولها علامات الفعل ، فهي تقبل تاء التأنيث الساكنة ، نحو: ليستْ هِندٌ مريضةً ، وتقبل تاء الفاعل ، نحو: لستُ بمريضٍ .
2-ابن السَّراج ، وأبو عليّ الفارسي ،وأبو بكر بن شُقَير: يرون أنها حرف ، وليستْ فِعْلًا ، واستدلوا على ذلك بما يلي:
أنّ ليس أشبهت الحرف من وجهين ، الوجه الأول: مشابهته ( ما ) النافية في المعنى ، فكلّ منهما يدلّ على النفي .
والوجه الثاني: مشابهتها الحرف شَبَهًا جُموديا ، فالحرف جامدٌ لا يتصرف ، وكذلك ( ليس ) جامد لا يتصرف .
س2- ماذا تعملُ كان وأخواتها ؟
ج2- كان وأخواتها ترفع المبتدأ ويُسمى اسمها ، وتنصب الخبر ويُسمى خبرها .
س3- اذكر شروط عمل كان وأخواتها .
ج3- كان وأخواتها باعتبار عملها قسمان: