س4- قال الشاعر: وَأَبْرَحُ مَا أَدَامَ اللهُ قَوْمِي ... بِحَمْدِ اللهِ مُنْتَطِقًا مُجِيدًا
عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج4- الشاهد فيه: أَبْرحُ . وجه الاستشهاد: أنّ الشاعر استعمل ( أبرح )
من غير أن يُسبق بنفي أو شبه نفي ، وغير مسبوق بالقسم ، وهذا شاذ ؛ لأنه
جاء على خلاف شرط حذف حرف النفي مع (زال ، وبرح ، وفتئ ، وانفك) وهو أَلاَّ يُحذف حرف النفي معها إلا بعد القسم .
وقيل: إنّ ( أبرح ) هنا غير منفي لا في اللفظ ، ولا في التقدير ، وعلى هذا الرأي فلا استشهاد في هذا البيت .
( م ) س5- يجوز حذف حرف النفي مطلقا ، فما شروط جواز الحذف ؟
ج5- شروط جواز حذف حرف النفي مُطلقًا ثلاثة ، هي:
1-أن يكون حرف النفي ( لا ) دون غَيْره من حروف النّفي .
2-أن يكون المنفيُّ به مضارعًا .
3-أن يكون الحذف بعد القسم،وذلك كما في قوله تعالى: * وكما في قول الشاعر:
وَاللهِ أَبْرَحُ في مُقَدِّمَةٍ أُهْدِى الْجُيُوشَ عَلَيَّ شِكَّتِيَهْ
وقول الآخر:
تَاللهِ أَنْسَى مُصِيبَتِي أَبَدًا مَا أَسْمَعَتْنى حَنِينَهَا الإِبِلُ
مَا يَتَصَرَّفُ
وما لا يتصرَّفُ
وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلاَ إِنْ كَانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْه اسْتُعْمِلاَ
س6- اذكر أقسام كان وأخواتها باعتبار التَّصَرُّف ، وعدمه .
6ج- تنقسم كان وأخواتها بهذا الاعتبار إلى قسمين إجمالًا ، وهما:
1-قِسْمٌ مُتَصَرَّفٌ ، وهو: كان ، وأخواتها ما عدا ليس ، ودام .
2-قسمٌ غيرُ مُتَصَرَّفٍ ، وهو فعلان ، هما: ليس ، ودام .
وتنقسم تفصيلًا إلى ثلاثة أقسام ، هي:
1-قسم متصرف تصرُّفًا كاملًا بأن يأتي منه الماضي ، والمضارع ، والأمر ، والمصدر , واسم الفاعل .
والأفعال المتصرفة تصرّفا كاملًا، هي: كَانَ ، وظَلَّ ، وبَاتَ ، وأَضْحَى ، وأَصْبَحَ ، وأَمْسَى ، وصَارَ .