1-إذا كان معمول الخبر ظرفًا , أو جارًّا ومجرورًا جاز تقديمه على اسم كان عند البصريين , والكوفيين, نحو: كان في الدار زيدٌ نائمًا , ونحو: كان عندك زيدٌ مقيما ؛ ذلك لأنه يُتَوَسَّع في الجار والمجرور , والظرف ما لا يُتوسع في غيرهما ؛ وذلك لكثرة ما يُحتاج إليهما في الكلام .
2-إذا تقدّم الخبر , والمعمول معًا على الاسم , وقُدِّم الخبر على المعمول جازت المسألة , ولم يمنعها البصريون , نحو: كان آكلًا طعامَك زيدٌ . في هذا المثال تقدّم الخبر ، والمعمول (آكلا طعامَك) على اسم كان (زيد) وقُدِّم الخبر (آكلا) على المعمول ( طعامَك ) ولذا جازت المسألة ؛ لأنه لم يَلِ كان معمول خبرها .
3-إذا تقدّم الخبر , والمعمول معًا على الاسم ,وقُدِّم المعمول على الخبر امتنعت عند سيبويه , وجازت عند بعض البصريين , نحو: كان طعامَك آكلا زيدٌ .
4-إذا تقدّم معمول الخبر وحده على الاسم ، وكان الخبر مؤخرًا عن الاسم امتنعت عند البصريين, وجازت عند الكوفيين , نحو: كان طعامَك زيدٌ آكلا .
والفصيح عدم جواز تقديم معمول الخبر على اسم كان ، وأخواتها إذالم يكن ظرفا , ولا جارًّا ومجرورًا ؛ وذلك بناء على المأثور من فصيح كلام العرب , وهو ما ذهب إليه البصريون في المسألتين الثانية والرابعة ، وما ذهب إليه سيبويه في المسألة الثالثة .
حكمُ ما وردَ عن العربِ ما ظاهرُه تقديمُ
معمولِ الخبرِ على اسمِ كان , وأخواتها
وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْمًا انْوِ إِنْ وَقَعْ مُوهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّه امْتَنَعْ
س23- ما حكم ما ورد عن العرب ما ظاهره تقديم معمول الخبر على اسم كان وأخواتها ؟