فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 731

2-إذا وقعت في موضع رفع نائب فاعل ، كما في قوله تعالى: * ( أي: أُوحِيَ إِليَّ استماعُ نفرٍ من الجنّ ) . فالمصدر المؤول ( أنّه استمع ) في محل رفع نائب عن الفاعل ؛ وذلك لأن الفعل ( أُوْحِيَ ) مبني للمجهول ، ونحو: عُلِمَ أَنَّكَ ناجحٌ .

3-إذا وقعت في محل نصب مفعول به ، نحو: عرفتُ أَنَّك قائمٌ ( أي: عرفتُ قيامَك ) ونحو: ظننتُ أَنّك مريضٌ . فالمصدر المؤول ( أنك مريض ) في محل نصب مفعولي ظنّ .

4-إذا وقعت في موضع جر بحرف الجر ، نحو: عجبتُ مِنْ أَنَّك قائمٌ ( أي: مِنْ قيامِكَ ) .

( م ) 5- إذا وقعت في موضع رفع مبتدأ مؤخر ، نحو قوله تعالى:

* ( أي: ومِنْ آياتِهِ رُؤْيتُكَ الأرضَ خاشعةً ) .

6-إذا وقعت في موضع جر مضاف إليه ، نحو قوله تعالى: * ( أي: مثلَ نُطْقِكُم ) .

7-إذا وقعت في موضع معطوف على شيء مما سبق ، نحو قوله تعالى:

* فالمصدر المؤول

( أَنِّي فضلتكم ) في محل نصب معطوف على المفعول به: نعمتى (أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي إِيَّاكم) .

8-إذا وقعت في موضع بدل من شيء مما سبق،نحو قوله تعالى: * ( أي: وإذْ يعدُكم الله إحدى الطائفتين كونَها لكم ) . فالمصدر المؤول ( أنّها لكم ) في محل نصب بدل اشتمال من المفعول به ( إحدى الطائفتين ) . ( م )

س10- لم قال الناظم:"لِسَدَّ مَصْدَرِ مَسَدَّها"ولم يقل: لسدِّ مُفْرَدِ مَسَدَّها؟

ج10- قال ذلك ؛ لأن المفرد قد يَسُدُّ مَسَدّ إنّ ومع ذلك يجب كسر همزتها، نحو: ظننت زيدًا إنَّه قائمٌ . فإنَّه قائم: سدَّ مسدَّ مفرد ،وهذا المفرد هو المفعول الثاني لظنَّ ، وليستْ ( أي: فإنه قائم ) بتقدير مصدر ؛ إذ لا يصحُّ: ظننتُ زيدًا قيامَه .

والأصل في ذلك: أنَّ اسم الذَّات ( زيد ) لا يُخْبَرُ عنه بمصدر إلاَّ بتأويل , وإنَّ ليست حرف مصدر ؛ ولذلك وجب كسر همزتها .

والحرف المصدري هو ( أَنَّ ) فهي التي تُؤَوّل بمصدر صريح مع اسمها وخبرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت