فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 731

فَلاَ تَلْحَنِى فِيها فإنَّ بِحُبَّهَا أَخَاكَ مُصَابُ الْقَلْبِ جمٌّ بَلاَبِلُهْ

عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟

ج7- الشاهد: فإنّ بحبِّها أخاك مُصابُ القلب .

وجه الاستشهاد: قدّم الشاعر معمول خبر إنَّ الجار والمجرور (بحبِّها) على اسم إنّ (أخاك) وعلى الخبر (مصابُ القلب) فدلّ ذلك على جواز تقديم معمول الخبر على الاسم إذا كان المعمول شبه جملة .وهذا هو رأي شيخ النحاة سيبويه.

مواضعُ وجوبِ فتحِ همزةِ إنَّ

وَهَمْزَ إِنَّ افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ مَسَدَّهَا وَفِى سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ

س8- لهمزة إنَّ ثلاث حالات ، اذكرها .

ج8- الحالة الأولى: وجوب الفتح الحالة الثانية: وجوب الكسر.

الحالة الثالثة: جواز الأمرين .

س9- متى يجب فتح همزة إِنّ ؟

ج9- يجب فتح همزة إِنّ إذا سَدَّ المصدر مَسَدَّها مع معموليها ، ومعنى ذلك: أنّه يجب فتح همزة (إن) إذا وقعت مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع ، أو نصب ، أو جر ، كما في المواضع الآتية:

1-إذا وقعت في موضع رفع فاعل ، نحو: يُعجبُني أَنَّك قائم ، والتقدير: يعجبني قيامُك ، فالمصدر المؤول (أنك قائم) في محل رفع فاعل ؛ لذا وجب فتح همزة ( أنّ ) وكما في قوله تعالى: * (أي: أولم يكفهم إنزالنا ...) .

ولا فرق بين أن يكون الفعل ظاهرًا ،كما في المثالين السابقين ، أو أن يكون الفعل مقدَّرًا ، وذلك بعد ( ما ) المصدرية ، نحو قولهم: لا أُكَلِّمهُ ما أَنَّ في السَّماءِ نجمًا ، والتقدير: لا أكلِّمُه ما ثَبَتَ كونُ نجمٍ في السماء , وبعد (لو) الشرطية في مذهب الكوفيين ، كما في قوله تعالى:* ( أي: لو ثَبَتَ صَبْرُهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت