فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 731

6-إذا وقعت بعد فعل من أفعال القلوب وقد عُلِّق عن العمل بسبب اللام ، نحو: علمتُ إنَّ زيدًا لقائمٌ . فالفعل ( عَلِمَ ) من أفعال القلوب وقد عُلِّق عن العمل ( أي: تُرِك عمله لفظًا فلم ينصب مفعولين في الظاهر ) وذلك بسبب دخول لام الابتداء على الخبر ؛ ولذلك وجب كسر همزة إنَّ . فإنْ لم يكن في خبرها اللام فتحت وجوبا ، نحو: علمت أَنّ زيدًا قائم ؛ لأنها حينئذ تكون في تقدير مصدر وقع في محل نصب مفعولي عَلِمَ . وأشهر أفعال القلوب التي يلحقها التعليق ، هي: رأى ، وعَلمِ ، ووَجَدَ ، ودَرَى .

7-إذا وقعت بعد أَلاَ الاسْتِفْتَاحِيَّة ، نحو: أَلاَ إنَّ زيدًا قائمٌ . ومنه قوله تعالى: * .

8-إذا وقعت بعد حَيْثُ ، نحو: اجلس حيثُ إنَّ زيدًا جالسٌ .

9-إذا وقعت في جملة هي خبر عن اسم عَيْن ، نحو: زيدٌ إِنَّه قائم . فجملة

( إنه قائم ) خبر عن اسم عين ( ذات ) ، وهو: زيد .

واعلم أن هذه المواضع الثلاثة الأخيرة ينطبق عليها الموضع الأول، وهو: وقوعها في صدرجملتها ؛ لأنَّ اتصالها بما قبلها اتصال معنوي , لا إعرابي .

س12- قال الشاعر:

مَا أَعْطَيَانِي وَلاَ سَأَلْتُهُمَا إِلاَّ وَإنَّى لَحَاجِزِي كَرَمِي

عيّن الشاهد في البيت السابق ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟

ج12- الشاهد: إِلاَّ وإنَّي لحاجزي كرمي .

وجه الاستشهاد: وردت همزة إنَّ مكسورة؛ لأنها وقعت موقع الحال .

وَثَمَّةَ سبب آخر لوجوب كسرها ، وهو: دخول اللام في خبرها .

ومِثْلُ هذا البيت قوله تعالى: * وردت ( إنّ ) في هذه الآية مكسورة الهمزة وجوبًا ؛ لسببين:

أولهما: وقوعها موقع الحال .

وثانيهما: اقتران خبرها باللام ، وكلُّ واحد من السببين يقتضي كسرها وجوبًا .

مواضعُ جوازِ فتحِ همزةِ إنَّ ، وكسرِها

بَعْدَ إِذَا فُجَاءَةٍ أَوْ قَسَمِ لاَ لاَمَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت