فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 731

مَعْ تِلْوِ فَا الْجَزَا وَذَا يَطَّرِدُ فِى نَحْوِ خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ

س13- ما المواضع التي يجوز فيها فتح همزة إنّ , وكسرها ؟

ج13- يجوز فتح همزة إنّ , وكسرها في المواضع الآتية:

1-إذا وقعت بعد إذا الفُجَائِيَّة ، نحو: خرجت فإذا إنّ زيدًا قائم .

ويجوز: خرجت فإذا أَنَّ زيدًا قائمٌ .

وفي هذا الموضع خلاف مبنيٌّ على الخلاف في إذا الفجائية: أحرف هي أم ظرف ؟ وذلك على التفصيل الآتي:

من جعل إذا الفجائية حرفًا ،كابن مالك جاز عنده كسر همزة إنَّ على أنَّ ما بعدها جملة تامة ، نحو: خرجتُ فإذا إنَّ زيدًا قائم ، والتقدير: خرجت فإذا زيدٌ قائمٌ ، وفي حالة الكسر هذه ليس لك إلا إعراب واحد ، وهو: إنّ: حرف نصب وتوكيد ، وزيدًا: اسمها ، وقائمٌ: خبرها . وجاز عنده كذلك فتح همزة إنّ على تقدير أنَّها مع صلتها ( اسمها وخبرها ) في تأويل مصدر، ولك في حالة الفتح هذه وجهان:

أ - أن تجعل المصدر مبتدأ خبره محذوف، نحو: خرجت فإذا أَنَّ زيدًا قائم . فالمصدر المؤول ( أنّ زيدًا قائمٌ ) مبتدأٌ خبره محذوف ، والتقدير: خرجتُ فإذا قيامُ زيدٍ حاصلٌ .

ب- أن تجعل المصدر خبرًا لمبتدأ محذوف . والتقدير فإذا الحاصل قيامه .

( م ) ومن جعل إذا الفجائية ظرفًا زمانيًا ، أو مكانيا فقد أوجب فتح همزة إنّ على تقدير أنها مع صلتها في تأويل مصدر ، ولك في هذه الحالة ثلاثة أوجه إعرابية:

أ- أن يكون المصدر مبتدأ خبره ( إذا ) نفسها .

ب- أن يكون المصدر مبتدأ خبره محذوف .

ج- أن يكون المصدر خبر لمبتدأ محذوف . ( م )

2-إذا وقعت جواب قسم ، وليس في خبرها اللام ، نحو: حَلَفْتُ أَنَّ زيدًا قائمٌ ( بفتح همزة إنّ , وكسرها ) ويشترط لجواز الوجهين ( الفتح , والكسر ) ما يلي:

أ- أن يكون الخبر خاليا من اللام ، كما في المثال السابق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت