مَعْ تِلْوِ فَا الْجَزَا وَذَا يَطَّرِدُ فِى نَحْوِ خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ
س13- ما المواضع التي يجوز فيها فتح همزة إنّ , وكسرها ؟
ج13- يجوز فتح همزة إنّ , وكسرها في المواضع الآتية:
1-إذا وقعت بعد إذا الفُجَائِيَّة ، نحو: خرجت فإذا إنّ زيدًا قائم .
ويجوز: خرجت فإذا أَنَّ زيدًا قائمٌ .
وفي هذا الموضع خلاف مبنيٌّ على الخلاف في إذا الفجائية: أحرف هي أم ظرف ؟ وذلك على التفصيل الآتي:
من جعل إذا الفجائية حرفًا ،كابن مالك جاز عنده كسر همزة إنَّ على أنَّ ما بعدها جملة تامة ، نحو: خرجتُ فإذا إنَّ زيدًا قائم ، والتقدير: خرجت فإذا زيدٌ قائمٌ ، وفي حالة الكسر هذه ليس لك إلا إعراب واحد ، وهو: إنّ: حرف نصب وتوكيد ، وزيدًا: اسمها ، وقائمٌ: خبرها . وجاز عنده كذلك فتح همزة إنّ على تقدير أنَّها مع صلتها ( اسمها وخبرها ) في تأويل مصدر، ولك في حالة الفتح هذه وجهان:
أ - أن تجعل المصدر مبتدأ خبره محذوف، نحو: خرجت فإذا أَنَّ زيدًا قائم . فالمصدر المؤول ( أنّ زيدًا قائمٌ ) مبتدأٌ خبره محذوف ، والتقدير: خرجتُ فإذا قيامُ زيدٍ حاصلٌ .
ب- أن تجعل المصدر خبرًا لمبتدأ محذوف . والتقدير فإذا الحاصل قيامه .
( م ) ومن جعل إذا الفجائية ظرفًا زمانيًا ، أو مكانيا فقد أوجب فتح همزة إنّ على تقدير أنها مع صلتها في تأويل مصدر ، ولك في هذه الحالة ثلاثة أوجه إعرابية:
أ- أن يكون المصدر مبتدأ خبره ( إذا ) نفسها .
ب- أن يكون المصدر مبتدأ خبره محذوف .
ج- أن يكون المصدر خبر لمبتدأ محذوف . ( م )
2-إذا وقعت جواب قسم ، وليس في خبرها اللام ، نحو: حَلَفْتُ أَنَّ زيدًا قائمٌ ( بفتح همزة إنّ , وكسرها ) ويشترط لجواز الوجهين ( الفتح , والكسر ) ما يلي:
أ- أن يكون الخبر خاليا من اللام ، كما في المثال السابق .