س26- ما حكم المفعول الثاني لرأى ، وعلم إذا تعدَّيا إلى مفعولين ؟
ج26- إذا تعدت رأى ، وعلم إلى مفعولين بسبب دخول همزة التعدية عليهما فإنَّ مفعولهما الثاني يثبت له حكم المفعول الثاني لـ (كسا ، وأعطى) في كونه لا يصح الإخبار به عن الأول ؛ لأنّ المفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، نحو: كسوتُ زيدًا ثوبًا ، ونحو: أعطيتُ زيدًا ثوبًا ،فلا يصح الإخبار بالمفعول الثاني ؛ فلا يُقال: زيدٌ ثوبٌ .
وكذلك لا يصحّ الإخبار بالمفعول الثاني لـ ( علم ، ورأى ) إذا تعدَّيتا إلى مفعولين بسبب دخول همزة الاستفهام ، نحو: أريتُ زيدًا عمرًا ، ونحو: أعلمت زيدًا الحقَّ ، فلا يصح الإخبار بالثاني ؛ فلا يُقال: زيدٌ عمرٌو ، ولا: زيدٌ الحقُّ .
وهما ( أي: مفعولا علم ، ورأى ) يأخذان حكم المفعول الثاني لـ ( كسا ، وأعطى ) في كونه يجوز حذفه مع الأول ، وحذف الثاني وإبقاء الأول ، وحذف الأول وإبقاء الثاني ، وإن لم يدلّ على ذلك دليل .
فمثال حذف المفعولين: أعلمتُ ، وأعطيتُ .
ومنه قوله تعالى: * .
ومثال حذف المفعول الثاني وإبقاء الأول: أعلمتُ زيدًا ، وأعطيتُ زيدًا .
ومنه قوله تعالى: * .
ومثال حذف المفعول الأول وإبقاء الثاني: أعلمتُ الحقَّ ، وأعطيتُ درهمًا .
ومنه قوله تعالى: * فالجزية: مفعول ثانٍ ، والمفعول الأول محذوف ، تقديره: المسلمين .
أخوات أرى ، وأعلم
وَكَأَرَى السَّابِقِ نَبَّا أَخْبَرَا حَدَّثَ أَنْبَأَ كَذَاكَ خَبَّرَا
س27- اذكر أخوات (أرى) التي تنصب ثلاثة مفاعيل،مُمثلًا لكل فعل منها.
ج27- تقدّم أنّ الناظم عَدَّ الأفعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل ( سبعة ) وسبق ذكر أَعْلَمَ ، وأَرَى ، وفي هذا البيت ذكر الأفعال الخمسة الباقية ، وهي:
1-نَبَّأَ ، نحو: نَبَّأْتُ زيدًا عمرًا قائمًا . ومنه قول الشاعر:
نُبِّئْتُ زُرْعَةَ والسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا يُهْدِى إِلَيَّ غَرَائِبَ الأَشْعَارِ