س1- عرّف الفاعل ، وما حكمه ؟
ج1- الفاعل ، هو: الاسم المسند إليه فعلٌ على طريقة فَعَلَ ، أو شبهه .
وحكمه: الرّفع ، نحو: أتَى زيدٌ ، وجاء عليٌّ .
س2- ما مراد الشارح بقوله: فِعْل على طريقة فَعَلَ ؟ وما المراد بقوله:
أو شبهه ؟
ج2- قوله: فِعْل على طريقة فَعَلَ ، يُريد بذلك الفعل المبني للمعلوم ، فيخرج بذلك الفعل المبني للمجهول ؛ لأنه يطلب نائب الفاعل، نحو: ضُرِبَ زيدٌ . فزيد: نائب فاعل .
والمراد بقوله: أو شبهه: أنَّ الفاعل يُرْفَعُ بالفعل التام المعلوم ، أو يُرفع بما يُشْبِه الفعل المعلوم . والمراد بشبه الفعل ما يلي:
1-اسم الفاعل ، نحو: أقائم الزيدان ؟ فالزيدان: فاعل ، رافعه اسم الفاعل
( قائم ) ، ونحو: أتى زيدٌ مُنيرًا وجهُه .
2-الصِّفة المشَبَّهة ، نحو: زيدٌ حَسَنٌ وجهُه .
3-المصدر ، نحو: عجبت من ضَرْبِ زَيدٍ عَمرًا . فضَرْب: مصدر أُضيف إلى
فاعله ( زيد ) ، أو اسم المصدر ، نحو: مِنْ قُبْلَةِ الرَّجلِ امرأتَه الوضوءُ .
فقُبْلَة: اسم مصدر أضيف إلى فاعله ( الرجل ) .
4-اسم الفعل ، نحو: هيهات العَقِيقُ .
5-شبه الجملة ، نحو: زيدٌ عندك أبوه ، ونحو: في الدار غلاماه . فأبوه ، وغلاماه: فاعلان عاملهما محذوف وجوبًا . والتقدير ( مُستَقِر ، أو استقَرَّ ) .
6-أفعل التفضيل ، نحو: مررتُ بالأفضلِ أبوه . فأبوه مرفوع بالأفضل .
وهذان النوعان: الفعل المبني للمعلوم وشبهه ، هما: مراد الناظم بقوله:
"كمرفوعي أتى زيدٌ منيرًا وجهه نعم الفتى".
والمراد بالمرفوعين:
1-ما كان مرفوعًا بالفعل سواء كان الفعل متصرفًا ، نحو: أتى زيدٌ ، أو غير متصرف (جامد) نحو: نِعم الفتى . ويُشترط أن يكون الفعل (تاما) غير ناقص .
2-ما كان مرفوعا بشبه الفعل كما تقدّم ، ومَثَّل له بقوله: منيرًا وجهُه.