فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 731

س1- عرّف الفاعل ، وما حكمه ؟

ج1- الفاعل ، هو: الاسم المسند إليه فعلٌ على طريقة فَعَلَ ، أو شبهه .

وحكمه: الرّفع ، نحو: أتَى زيدٌ ، وجاء عليٌّ .

س2- ما مراد الشارح بقوله: فِعْل على طريقة فَعَلَ ؟ وما المراد بقوله:

أو شبهه ؟

ج2- قوله: فِعْل على طريقة فَعَلَ ، يُريد بذلك الفعل المبني للمعلوم ، فيخرج بذلك الفعل المبني للمجهول ؛ لأنه يطلب نائب الفاعل، نحو: ضُرِبَ زيدٌ . فزيد: نائب فاعل .

والمراد بقوله: أو شبهه: أنَّ الفاعل يُرْفَعُ بالفعل التام المعلوم ، أو يُرفع بما يُشْبِه الفعل المعلوم . والمراد بشبه الفعل ما يلي:

1-اسم الفاعل ، نحو: أقائم الزيدان ؟ فالزيدان: فاعل ، رافعه اسم الفاعل

( قائم ) ، ونحو: أتى زيدٌ مُنيرًا وجهُه .

2-الصِّفة المشَبَّهة ، نحو: زيدٌ حَسَنٌ وجهُه .

3-المصدر ، نحو: عجبت من ضَرْبِ زَيدٍ عَمرًا . فضَرْب: مصدر أُضيف إلى

فاعله ( زيد ) ، أو اسم المصدر ، نحو: مِنْ قُبْلَةِ الرَّجلِ امرأتَه الوضوءُ .

فقُبْلَة: اسم مصدر أضيف إلى فاعله ( الرجل ) .

4-اسم الفعل ، نحو: هيهات العَقِيقُ .

5-شبه الجملة ، نحو: زيدٌ عندك أبوه ، ونحو: في الدار غلاماه . فأبوه ، وغلاماه: فاعلان عاملهما محذوف وجوبًا . والتقدير ( مُستَقِر ، أو استقَرَّ ) .

6-أفعل التفضيل ، نحو: مررتُ بالأفضلِ أبوه . فأبوه مرفوع بالأفضل .

وهذان النوعان: الفعل المبني للمعلوم وشبهه ، هما: مراد الناظم بقوله:

"كمرفوعي أتى زيدٌ منيرًا وجهه نعم الفتى".

والمراد بالمرفوعين:

1-ما كان مرفوعًا بالفعل سواء كان الفعل متصرفًا ، نحو: أتى زيدٌ ، أو غير متصرف (جامد) نحو: نِعم الفتى . ويُشترط أن يكون الفعل (تاما) غير ناقص .

2-ما كان مرفوعا بشبه الفعل كما تقدّم ، ومَثَّل له بقوله: منيرًا وجهُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت