فإذا لم يُسند إلى الاسم فعل ، أو شبه فعل فليس بفاعل ، نحو: زيد أخوك ، ونحو: زيدٌ قام. أبوه ، ونحو: زيدٌ قام ، ونحو: زيدٌ قائمٌ غلامه ، ونحو:
زيد قائم .
فكل ما تحته خط مما سبق ( خبر ) سواء أكان مفردًا ، كما في المثال الأول ، أم جملة ، كما في المثالين الثاني والثالث ، أم ما هو في قوّة الجملة ، كما في المثالين الأخيرين .
س3- اذكر أنواع الفاعل .
ج3- الفاعل ثلاثة أنواع ، هي:
1-اسم صريح ، نحو: قام زيدٌ .
2-مصدر مؤول، نحو: يعجبنى أن تقومَ . فالمصدر المؤول (أن تقوم) في محل رفع فاعل ، تقديره: قيامُك .
3-ضمير ، سواء كان متصلا ، نحو: قمتُ ، وقاموا ؛ أو منفصلا ، نحو:
ما قام إلا أنا .
( م ) س4- هل يقع الفاعل مجرورًا لفظًا ؟
ج4- نعم . يقع الفاعل مجرورًا لفظًا في المواضع الآتية:
1-أن يضاف المصدر إلى فاعله ، نحو قوله تعالى: * فالمصدر (دفْعُ) أُضيف إلى فاعله (الله) فأصبح الفاعل مجرورًا لفظًا مرفوعًا محلًا .
2-أن يكون مجرورًا بـ ( مِنْ ) الزائدة ، وذلك بشرط أن يكون نكرة ، وأن يُسبق بنفي ، أو نهي ، أو استفهام ، نحو قوله تعالى: * فبشير: فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلًا .
3-أن يكون مجرورًا بالباء الزائدة ، وهو في ذلك ثلاثة أنواع:
أ- واجب الجرّ لفظًا ، وذلك في الفعل الماضي ( أَفْعَلَ ) الذي جاء على صورة الأمر في باب التّعجب ، نحو قوله تعالى: * فالضمير (هم)
محلّه القريب الجر بحرف الجر الزائد ( الباء ) ومحلّه البعيد فاعل .
ب- جرّه كثير غالب ، نحو قوله تعالى: * فلفظ الجلالة ( الله ) فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلا .
ج- شاذٌّ ،وذلك فيما عدا فاعل التَّعجُّب ،وفَاعل كفى،وذلك نحو قول الشاعر:
أَلَمْ يأْتِيكَ والأَنْبَاءُ تَنْمِى بِمَا لاَقَتْ لَبُونُ بَنِى زِيَادِ
فالباء في (بِما) زائدة ، وما اسم موصول في محل رفع فاعل (يأتي) .