فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 731

فإذا لم يُسند إلى الاسم فعل ، أو شبه فعل فليس بفاعل ، نحو: زيد أخوك ، ونحو: زيدٌ قام. أبوه ، ونحو: زيدٌ قام ، ونحو: زيدٌ قائمٌ غلامه ، ونحو:

زيد قائم .

فكل ما تحته خط مما سبق ( خبر ) سواء أكان مفردًا ، كما في المثال الأول ، أم جملة ، كما في المثالين الثاني والثالث ، أم ما هو في قوّة الجملة ، كما في المثالين الأخيرين .

س3- اذكر أنواع الفاعل .

ج3- الفاعل ثلاثة أنواع ، هي:

1-اسم صريح ، نحو: قام زيدٌ .

2-مصدر مؤول، نحو: يعجبنى أن تقومَ . فالمصدر المؤول (أن تقوم) في محل رفع فاعل ، تقديره: قيامُك .

3-ضمير ، سواء كان متصلا ، نحو: قمتُ ، وقاموا ؛ أو منفصلا ، نحو:

ما قام إلا أنا .

( م ) س4- هل يقع الفاعل مجرورًا لفظًا ؟

ج4- نعم . يقع الفاعل مجرورًا لفظًا في المواضع الآتية:

1-أن يضاف المصدر إلى فاعله ، نحو قوله تعالى: * فالمصدر (دفْعُ) أُضيف إلى فاعله (الله) فأصبح الفاعل مجرورًا لفظًا مرفوعًا محلًا .

2-أن يكون مجرورًا بـ ( مِنْ ) الزائدة ، وذلك بشرط أن يكون نكرة ، وأن يُسبق بنفي ، أو نهي ، أو استفهام ، نحو قوله تعالى: * فبشير: فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلًا .

3-أن يكون مجرورًا بالباء الزائدة ، وهو في ذلك ثلاثة أنواع:

أ- واجب الجرّ لفظًا ، وذلك في الفعل الماضي ( أَفْعَلَ ) الذي جاء على صورة الأمر في باب التّعجب ، نحو قوله تعالى: * فالضمير (هم)

محلّه القريب الجر بحرف الجر الزائد ( الباء ) ومحلّه البعيد فاعل .

ب- جرّه كثير غالب ، نحو قوله تعالى: * فلفظ الجلالة ( الله ) فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلا .

ج- شاذٌّ ،وذلك فيما عدا فاعل التَّعجُّب ،وفَاعل كفى،وذلك نحو قول الشاعر:

أَلَمْ يأْتِيكَ والأَنْبَاءُ تَنْمِى بِمَا لاَقَتْ لَبُونُ بَنِى زِيَادِ

فالباء في (بِما) زائدة ، وما اسم موصول في محل رفع فاعل (يأتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت