ج- إذا كان الضمير المتصل بالفاعل يعود إلى ما اتصل بالمفعول المتأخَّر ، نحو:
ضربَ بعلُها صاحبَ هندٍ ، فهذه المسألة ممتنعة بالإجماع ؛ لأن الضمير في
الفاعل ( بعلُها ) عائد إلى ( هند ) ولفظ هند متصل بالمفعول ( صاحبَ ) المتأخَّر لفظًا ورتبة .
س14- قال الشاعر:
لَمَّا رَأَى طَالِبُوهُ مُصْعَبًا ذُعِرُوا وَكَادَ لَوْ سَاعَدَ الْمَقْدُورُ يَنْتَصِرُ
وقال الشاعر:
كَسَا حِلْمُهُ ذَا الحِلْمِ أَثْوَابَ سُؤْدَدٍ ورَقَّى نَدَاهُ ذَا النَّدَى في ذُرَى الْمَجْدِ
وقال الشاعر:
وَلَوْ أَنَّ مَجْدًا أَخْلَدَ الدَّهْرَ وَاحِدًا مِنَ النَّاسِ أَبْقَى مَجْدُهُ الدَّهْرَ مُطْعِمَا
وقال الشاعر:
جَزَى رَبُّهُ عَنِّى عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ جَزَاءَ الكِلاَبِ العَاوِيَاتِ وقَدْ فَعَلْ
وقال الشاعر:
جَزَىَ بَنُوهُ أَبَا الغِيلاَنِ عنْ كِبَرٍ وَحُسْنِ فِعْلٍ كَمَا يُجْزَى سِِنِمَّارُ
عين الشاهد في الأبيات السابقة وما وجه الاستشهاد فيها ؟
ج14- الشاهد في البيت الأول: رأى طالبوه مُصعبًا .
وجه الاستشهاد: عاد الضمير ( الهاء ) في الفاعل ( طالبوه ) إلى المفعول المتأخر ( مصعبًا ) فيكون الضمير قد عاد إلى متأخر لفظًا ورتبة .
الشاهد في البيت الثاني: كَسَا حلمُه ذا الحلم ، ورقَّى نداه ذا النَّدى .
وجه الاستشهاد: عاد الضمير في الفاعل (حلمُه) إلى المفعول المتأخر (ذا الحلم)
كما عاد الضمير في الفاعل ( نداه ) إلى المفعول المتأخر ( ذا الندى ) وفي كلا الشاهدين عاد الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة .
الشاهد في البيت الثالث: أبقى مجدُه مُطْعِما .
وجه الاستشهاد: عاد الضمير في الفاعل ( مجدُه ) إلى المفعول المتأخر ( مطعما ) وهو من عود الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة .
الشاهد في البيت الرابع: جزى ربُّه عَدِيَّ .
وجه الاستشهاد: عاد الضمير في الفاعل ( ربُّه ) إلى المفعول المتأخر (عديّ) وهو من عود الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة .