فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 731

ج- إذا كان الضمير المتصل بالفاعل يعود إلى ما اتصل بالمفعول المتأخَّر ، نحو:

ضربَ بعلُها صاحبَ هندٍ ، فهذه المسألة ممتنعة بالإجماع ؛ لأن الضمير في

الفاعل ( بعلُها ) عائد إلى ( هند ) ولفظ هند متصل بالمفعول ( صاحبَ ) المتأخَّر لفظًا ورتبة .

س14- قال الشاعر:

لَمَّا رَأَى طَالِبُوهُ مُصْعَبًا ذُعِرُوا وَكَادَ لَوْ سَاعَدَ الْمَقْدُورُ يَنْتَصِرُ

وقال الشاعر:

كَسَا حِلْمُهُ ذَا الحِلْمِ أَثْوَابَ سُؤْدَدٍ ورَقَّى نَدَاهُ ذَا النَّدَى في ذُرَى الْمَجْدِ

وقال الشاعر:

وَلَوْ أَنَّ مَجْدًا أَخْلَدَ الدَّهْرَ وَاحِدًا مِنَ النَّاسِ أَبْقَى مَجْدُهُ الدَّهْرَ مُطْعِمَا

وقال الشاعر:

جَزَى رَبُّهُ عَنِّى عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ جَزَاءَ الكِلاَبِ العَاوِيَاتِ وقَدْ فَعَلْ

وقال الشاعر:

جَزَىَ بَنُوهُ أَبَا الغِيلاَنِ عنْ كِبَرٍ وَحُسْنِ فِعْلٍ كَمَا يُجْزَى سِِنِمَّارُ

عين الشاهد في الأبيات السابقة وما وجه الاستشهاد فيها ؟

ج14- الشاهد في البيت الأول: رأى طالبوه مُصعبًا .

وجه الاستشهاد: عاد الضمير ( الهاء ) في الفاعل ( طالبوه ) إلى المفعول المتأخر ( مصعبًا ) فيكون الضمير قد عاد إلى متأخر لفظًا ورتبة .

الشاهد في البيت الثاني: كَسَا حلمُه ذا الحلم ، ورقَّى نداه ذا النَّدى .

وجه الاستشهاد: عاد الضمير في الفاعل (حلمُه) إلى المفعول المتأخر (ذا الحلم)

كما عاد الضمير في الفاعل ( نداه ) إلى المفعول المتأخر ( ذا الندى ) وفي كلا الشاهدين عاد الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة .

الشاهد في البيت الثالث: أبقى مجدُه مُطْعِما .

وجه الاستشهاد: عاد الضمير في الفاعل ( مجدُه ) إلى المفعول المتأخر ( مطعما ) وهو من عود الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة .

الشاهد في البيت الرابع: جزى ربُّه عَدِيَّ .

وجه الاستشهاد: عاد الضمير في الفاعل ( ربُّه ) إلى المفعول المتأخر (عديّ) وهو من عود الضمير إلى متأخر لفظا ورتبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت