2-الضم الخالص ، وحينئذ ينقلب حرف العله واوًا ، نحو: قُولَ و بُوعَ . ومنه قول الشاعر:
لَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيئًا لَيْتُ لَيْتَ شَبابًا بُوعَ فَاشْتَرَيْتُ
ومنه رواية ( حُوكت ) في البيت السابق .
والضم الخالص: لغة بني دَبِير ، وبني فَقْعَس وهما من فُصحاء بني أَسَد .
وأشار ابن مالك بقوله ( فاحتُمل ) إلى ضعف هذه اللغة بالنسبة للغة الكسر ، ولغة الإشمام .
3-الإِشْمَام ، وهو: الإتيان بالفاء بحركة بين الضَّم والكسر . ولا يظهر ذلك إلا في اللفظ ، ولا يظهر في الخط ، وقد قرئ في السّبعة قوله تعالى:
? بالإشمام في
"قيل ، وغيض".
* أما الفعل المضارع فَتُقلب ( الواو ، والياء ) ألفا ، نحو: يَقُولُ: يُقَالُ ، يَبِيعُ: يُبَاعُ . *
اجتنابُ اللَّبْسِ في الفعل المعتل العين
بعد بنائه للمجهول ، وكيفية بناء
الفعل الثلاثي المضَعَّف للمجهول
وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ وَمَا لِبَاعَ قَدْ يُرَى لِنَحْوِ حَبّْ
س8- ما المراد بقول الناظم:"وإن بشكلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجتَنَبْ"؟
ج8- مراده: أنّ الفعل المعتل العين إنّما يجوز في فائه (الكسر ، والضم ، والإشمام) بشرط أَمْنِ اللَّبْس . فإذا خِيف اللَّبْسُ في حالة من الحالات الثلاث وجب اجتنابها إلى إحدى الحالتين الأخريين وذلك لاجتناب اللّبس ، فمثلا:
إذا أُسند الفعل الثلاثي المعتل العين بعد بنائه للمجهول إلى ضمير المتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائب ( نون النسوة ) فإما أن يكون واويًا ، أو يائيا:
-فإذا كان واويا ، نحو: صَامَ (من الصَّوم) وجب عند ابن مالك كسر الفاء ، أو الإشمام ؛ فتقول: صِمْتَُِ ، وصِمْنَ . ولا يجوز الضم ؛ فلا تقول: صُمْت ؛ لئلا يَلْتَبِسَ بالفعل المبني للمعلوم فإنه مضموم ، نحو: صُمْتُ رمضانَ ، وصُمْنَ .