فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 731

2-الضم الخالص ، وحينئذ ينقلب حرف العله واوًا ، نحو: قُولَ و بُوعَ . ومنه قول الشاعر:

لَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيئًا لَيْتُ لَيْتَ شَبابًا بُوعَ فَاشْتَرَيْتُ

ومنه رواية ( حُوكت ) في البيت السابق .

والضم الخالص: لغة بني دَبِير ، وبني فَقْعَس وهما من فُصحاء بني أَسَد .

وأشار ابن مالك بقوله ( فاحتُمل ) إلى ضعف هذه اللغة بالنسبة للغة الكسر ، ولغة الإشمام .

3-الإِشْمَام ، وهو: الإتيان بالفاء بحركة بين الضَّم والكسر . ولا يظهر ذلك إلا في اللفظ ، ولا يظهر في الخط ، وقد قرئ في السّبعة قوله تعالى:

? بالإشمام في

"قيل ، وغيض".

* أما الفعل المضارع فَتُقلب ( الواو ، والياء ) ألفا ، نحو: يَقُولُ: يُقَالُ ، يَبِيعُ: يُبَاعُ . *

اجتنابُ اللَّبْسِ في الفعل المعتل العين

بعد بنائه للمجهول ، وكيفية بناء

الفعل الثلاثي المضَعَّف للمجهول

وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ وَمَا لِبَاعَ قَدْ يُرَى لِنَحْوِ حَبّْ

س8- ما المراد بقول الناظم:"وإن بشكلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجتَنَبْ"؟

ج8- مراده: أنّ الفعل المعتل العين إنّما يجوز في فائه (الكسر ، والضم ، والإشمام) بشرط أَمْنِ اللَّبْس . فإذا خِيف اللَّبْسُ في حالة من الحالات الثلاث وجب اجتنابها إلى إحدى الحالتين الأخريين وذلك لاجتناب اللّبس ، فمثلا:

إذا أُسند الفعل الثلاثي المعتل العين بعد بنائه للمجهول إلى ضمير المتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائب ( نون النسوة ) فإما أن يكون واويًا ، أو يائيا:

-فإذا كان واويا ، نحو: صَامَ (من الصَّوم) وجب عند ابن مالك كسر الفاء ، أو الإشمام ؛ فتقول: صِمْتَُِ ، وصِمْنَ . ولا يجوز الضم ؛ فلا تقول: صُمْت ؛ لئلا يَلْتَبِسَ بالفعل المبني للمعلوم فإنه مضموم ، نحو: صُمْتُ رمضانَ ، وصُمْنَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت