فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 731

-وإذا كان يائيا ، نحو: بَاعَ ( من البيع ) وجب عند ابن مالك ضَمُّ الفاء ، أوالإشمام ؛ فتقول: بُعْتَُِ ، وبُعْنَ . ولا يجوز الكسر ؛ فلا تقول: بِعْت ؛ لئلا يلتبس بالفعل المبني للمعلوم فإنه مكسور ، نحو: بِعْتُ الثوبَ ، وبِعْنَ .

وهذا الوجوب الذي ذكره ابن مالك لم يُلْتفت إليه عند غيره ، بل جَوَّزوا الأوجه الثلاثة مطلقًا ، ولم يُلتفت إلى الالتباس ، ومع ذلك فإن اجتناب الالتباس

هو الأَوْلى والأرجح .

س9- كيف يُبْنَى الفعل الثلاثي المضعّف للمجهول ؟

ج9- الفعل الثلاثي المضعّف يُبْنى للمجهول كما يُبنى الفعل الثلاثي المعتل العين، فيجوز في فائه الضم ، والكسر ، والإشمام ؛ تقول في (حَبَّ ) حُبَّ وحِبَّ ، وإن شئتَ أَشْمَمْتَ .

بناء الفعل المعتل العين غير الثلاثي

الذي على وزن اِنْفَعَلَ ، أَوِ افْتَعَلَ

للمجهول

وَمَا لِفَا بَاعَ لِمَا العَيْنُ تَلِى في اخْتَارَ وَانْقَادَ وَشِبْهٍ يَنْجَلِى

س10- كيف يُبْنَى للمجهول الفعل المعتل العين غير الثلاثي الذي على وزن انْفَعَلَ ، أو افْتَعَلَ ؟

ج10- إذا كان الفعل المعتل العين غير ثلاثي ، وكان على وزن انفعل ، أو افتعل ، نحو: اخْتَارَ و انْقَادَ ، جاز في حرفه الثالث ما يجوز في فاء (باع) من الضم ، والكسر ، والإشمام ، نحو: اِخْتِيرَ ، وانْقِيدَ ، واُخْتُور ، واُنْقُود .

أمَّا حركة الهمزة فتضم إن كان الحرف الثالث مضمومًا ، وتُكسَر إنْ كان الحرف الثالث مكسورًا ، وتُقلب الألف واوًا مع الضم ، وياءً مع الكسر ،كما ترى ذلك واضحًا في الأمثلة السابقة .

* أما المضارع فيضم أوله وتبقى ألفه ؛ لأن ما قبلها مفتوح ، نحو: يَخْتَارُ: يُخْتَار ُ. *

س11- ما مراد الناظم بقوله:"لِمَا العينُ تَلِى"، وقوله:"شِبْهٍ يَنْجَلِى"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت