1-إذا وقع بعد الاسم فعلٌ دالُّ على الطلب ، كالأمر ، والنَّهي ، والدعاء ، نحو: زيدًا اضربْه ، وزيدًاَ لا تضربْه ، وزيدًا رَحِمَه اللهُ . في هذه الأمثلة يجوز رفع ( زيد ) ونصبه ، والمختار النصب ؛ وتَرّجح النصب على الرفع لأن الرفع يقتضي أَنْ يكون ( زيد ) مبتدأ، والجملة الطلبية: خبره ، والأصل في الخبر أَنْ لا يكون جملة طلبية ؛ لأنها لا تحتمل الصِّدق والكذب ، والإخبار بالجملة الطلبية قليل وموضع خِلاف ؛ ولذلك ترجّح النّصب .
2-إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ،كهمزة الاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإِنْ النافية ، نحو: أزيدًا أكرمتَه؟ وما زيدًا لقيتَه ، ولا زيدًا ضربتَه ولا عمرًا ، وإِنْ زيدًا ضربتَه ، بمعنى: ما زيدًا ضربتَه . ففي هذه الأمثلة جميعا يترجح النصب مع جواز الرّفع .
3-إذا وقع الاسم المشتغل عنه بعد عاطف تقدَّمته جملة فعليّة ، ولم يُفْصَل بين العاطف ، والاسم ، نحو: قام زيدًا وعمرًا أكرمته . في هذا المثال وقع الاسم المشتغل عنه ( عَمْرًا ) بعد حرف العطف ( الواو ) وهذا العاطف تقدمته جملة فعلية ( قام زيدٌ ) ولم يُفصل بين العاطف ( الواو ) والاسم المشتغل عنه (عمرًا) ولذلك ترجّح النصب ؛ ليكون العطفُ عطفَ جملةٍ فعلية على جملة فعلية .
أمّا إذا فُصِل بين العاطف ، والاسم بـ (أمَّا) نحو: قام زيْدٌ وأمَّا عمرٌو فأكرمته ، فالراجح الرفع مع جواز النصب ، أمَّا إذا قلت: قام زيدٌ وأمَّا عمرًا فأَكْرِمْه ، فالنصب أرجح ؛ وذلك لأن الاسم وقع قبل فعل دالّ على الطلب ،
كما بيَّنا في الحالة الأولى .
جواز النصب ، والرفع
على السواء
وَإِنْ تَلاَ الْمَعْطُوفُ فِعْلًا مُخْبَرَا بِهِ عَنِ اسْمٍ فَاعْطِفَنْ مُخَيَّرَا
س10- متى يتساوى النصب ، والرفع في الاسم المشتغل عنه ؟