والصواب أنّ ( كان ) ليست فعلا تامًّا ، بل هي فعل ناقص ؛ ولذلك لا تدخل تحت هذا التقسيم . ( م )
س2- عرَّف الفعل المتعدَّي ، والفعل اللازم .
ج2- الفعل المتعدَّي ، هو: الذي يصل إلى المفعول به بغير حرف جر ، نحو: ضربتُ زيدًا ؛ولوصوله إلى المفعول به بنفسه سُمَّيَ فعلًا متعدِّيًا ،ويُسَمَّى (وَاقِعًا) لوقوعه على المفعول به ، ويُسَمَّى ( مُجَاوِزًا ) لأنه يجاوز الفاعل إلى المفعول به .
والفعل اللاَّزم ، هو: الذي يلزم فاعله ، و لا يتعدَّى إلى المفعول به إلا بواسطة حرف الجر ، نحو: مررت بزيدٍ ، أو ليس له مفعول ، نحو: قامَ زيدٌ .
ويُسَمَّى لازِمًا ، وقاصرًا ، وغير متعدًّ ؛ للزومه الفاعل ، وعدم تعدَّيه للمفعول به بنفسه . ويُسمى متعديا إذا وصل إلى المفعول به بواسطة حرف الجر، نحو: مررت بزيدٍ ، ونحو: تمسَّك بالفضيلةِ .
س3- ما علامة الفعل المتعدَّي ؟
ج3- علامته: أن يتصل به الضمير ( الهاء ) الذي يعود إلى غير المصدر، نحو: البابُ أغلقته . فالضمير ( الهاء ) مفعول به ، يعود إلى ( الباب ) وهو غير مصدر .
أمَّا الهاء التي تعود إلى المصدر فإنها تتصل بالمتعدَّى ، واللازم فهي ليست علامة
على الفعل المتعدّي وحده . فمثال اتصالها بالمتعدَّي: الضربُ ضربتُهُ زيدًا ، ومثال اتصالها باللازم: الِقيامُ قمتُه . فالهاء في كلا المثالين عائدة إلى المصدر
( الضَرْب ) و ( القِيام ) ؛ ولذلك اتصلت بالمتعدَّي ، واللازم . وهذا مراد الناظم بقوله:"أن تصل ها غير مصدرٍ به".
الفعل المتعدَّي ينصب مفعوله
ما لم يكن المفعول نائبا عن الفاعل
فَانْصِبْ بِِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ تَدَبَّرْتُ الكُتُبْ
س4- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟