فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 731

والصواب أنّ ( كان ) ليست فعلا تامًّا ، بل هي فعل ناقص ؛ ولذلك لا تدخل تحت هذا التقسيم . ( م )

س2- عرَّف الفعل المتعدَّي ، والفعل اللازم .

ج2- الفعل المتعدَّي ، هو: الذي يصل إلى المفعول به بغير حرف جر ، نحو: ضربتُ زيدًا ؛ولوصوله إلى المفعول به بنفسه سُمَّيَ فعلًا متعدِّيًا ،ويُسَمَّى (وَاقِعًا) لوقوعه على المفعول به ، ويُسَمَّى ( مُجَاوِزًا ) لأنه يجاوز الفاعل إلى المفعول به .

والفعل اللاَّزم ، هو: الذي يلزم فاعله ، و لا يتعدَّى إلى المفعول به إلا بواسطة حرف الجر ، نحو: مررت بزيدٍ ، أو ليس له مفعول ، نحو: قامَ زيدٌ .

ويُسَمَّى لازِمًا ، وقاصرًا ، وغير متعدًّ ؛ للزومه الفاعل ، وعدم تعدَّيه للمفعول به بنفسه . ويُسمى متعديا إذا وصل إلى المفعول به بواسطة حرف الجر، نحو: مررت بزيدٍ ، ونحو: تمسَّك بالفضيلةِ .

س3- ما علامة الفعل المتعدَّي ؟

ج3- علامته: أن يتصل به الضمير ( الهاء ) الذي يعود إلى غير المصدر، نحو: البابُ أغلقته . فالضمير ( الهاء ) مفعول به ، يعود إلى ( الباب ) وهو غير مصدر .

أمَّا الهاء التي تعود إلى المصدر فإنها تتصل بالمتعدَّى ، واللازم فهي ليست علامة

على الفعل المتعدّي وحده . فمثال اتصالها بالمتعدَّي: الضربُ ضربتُهُ زيدًا ، ومثال اتصالها باللازم: الِقيامُ قمتُه . فالهاء في كلا المثالين عائدة إلى المصدر

( الضَرْب ) و ( القِيام ) ؛ ولذلك اتصلت بالمتعدَّي ، واللازم . وهذا مراد الناظم بقوله:"أن تصل ها غير مصدرٍ به".

الفعل المتعدَّي ينصب مفعوله

ما لم يكن المفعول نائبا عن الفاعل

فَانْصِبْ بِِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ تَدَبَّرْتُ الكُتُبْ

س4- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت