أما بقية التوابع ، كالبدل ، والتوكيد فلا يحصل بها الارتباط ؛ لأن البدل على نِيَّة تكرار العامل ؛ ولذلك فإنّ الجملة الأولى تكون خالية من الرابط .
أمَّا التوكيد ، فهو نوعان:
1-توكيد لفظي ، ولا يصلح ؛ لأنه لا يتصل بضمير .
2-توكيد معنوي ، وهو لا يصلح أيضًا ؛ لأن الضمير المتصل به يرجع إلى المؤكَّد لا إلى الاسم المتقدَّم ، نحو: زيد ضربت خالدًا نفسَه . فالضمير في التوكيد ( نفسه ) يعود إلى المؤكَّد ( خالد ) لا إلى ( زيد ) ولهذا فلا رابط بين زيد ، والفعل الذي بعده .
وأمّا العطف بالواو دون غيرها ؛ فلأنَّ الواو تفيد معنى الجمع ، وقيل: يجوز أن يكون العطف بغير الواو ( كالفاء ، وثمَّ ، وأَو ) فقط دون غيرها .
( م ) س17- هل الضمير في باب الاشتغال يرتبط بأشياء أخرى غير الفعل، والسَّبَبِيّ ، والتابع للاسم الأجنبي ؟
ج17- نعم ، فقد يتصل الضمير بما يلي:
1-صلة الاسم المشغول به ، نحو: زيدًا ضربتُ الَّذي يكرهه .
2-صلة الاسم المعطوف على المشغول به،نحو: خالدٌ ضربتُ عمرًا والذي يحبُّه.
3-صفة الاسم المعطوف على المشغول به ، نحو: خالدٌ ضربتُ عمرًا ورجلًا يحبُّه . فالضمير في ( يحبُّه ) في كلا المثالين يعود إلى خالد .
تَعَدَّي الفعلِ ، ولُزُومُهُ
علامة الفعل الْمُتَعَدَّي
عَلاَمَةُ الفِعْلِ الْمُعَدَّى أَنْ تَصِلْ هَا غَيْرِ مَصْدَرٍ بِهِ نَحْوُ عَمِلْ
س1- إلى كم قسم ينقسم الفعل باعتبار التعدَّي ، واللُّزوم ؟
ج1- ينقسم الفعل باعتبار التعدَّي ، واللزوم إلى قسمين ، هما:
1-فعلٌ مُتَعَدٍّ . 2- فعلٌ لاَزِمٍ .
( م ) ذهب بعض العلماء إلى أن الفعل ينقسم بهذا الاعتبار إلى ثلاثة أقسام ، هي:1- فعل متعدٍّ 2- فعل لازم 3- فعل ليس بمتعدٍ ، ولا لازم،
وجعلوا من هذا القسم (كان) وأخواتها ؛ لأنها لا تنصب المفعول به ، ولا تتعدّى إليه بحرف جر .