ومراد الناظم بهذا البيت: أنه كما تَحْصُلُ الملابسة ، والربط باتصال الفعل بالضمير ، نحو: زيدًا ضربتهُ ، ونحو: زيدًا مررت به ، وكما تحصل الملابسة والربط بالسَّببيَّ المضاف إلى الضمير ، نحو: زيدًا ضربتُ غلامَه ، كذلك تحصل الملابسة ، والربط باسم أجنبّي أُتْبِعَ بتابع مشتمل على ضمير الاسم السابق سواء أكان التابع صفة ، نحو: زيدًا ضربت رجلًا يُحِبُّه ، أم كان عطف بيان ،نحو: زيدًا ضربت عمرًا أباه ، أم كان معطوفًا بالواو (خاصَّة) ، نحو: زيدًا ضربت خالدًا وأخاه . ففي الأمثلة الثلاثة الأخيرة اشتغل الفعل بنصب (رجلًا) و (عمرًا) و (خالدًا) وهذه الأسماء الأجنبية المشتغل بها أُتْبِعَتْ بصفة ، وهي جملة ( يحبه ) كما في المثال الأول ، وأُتبعت في المثال الثاني بعطف البيان (أباه) وفي المثال الثالث أُتبعت بالمعطوف ( أخاه ) وهذه التوابع اشتمل كلّ منها على ضمير يعود إلى الاسم المشتغل عنه ( زيدًا ) فهي بذلك قد جَرَتْ مجرى السَّبَبِيِّ ، وهو الاسم الظاهر المشتمل على ضمير يعود إلى الاسم المشتغل عنه ، نحو: زيدًا أكرمتُ أخاه .
* وملخص ذلك: أن الأجنبي (المشتغل به) إذا أُتبع بالنعت ، أو بعطف البيان، أو بمعطوف بالواو ، وكانت هذه التوابع الثلاثة مشتملة على ضمير يعود إلى الاسم (المشتغل عنه) فإنَّ الأجنبّي يحصل به الرَّبط ، والملابسة كما حصلت بالسَّبَبِيّ ، فهو يُجْرَى مُجْرَى السَّبَبِيِ . *
* س15- ما المراد بالأجنبي ؟
ج15- هو الاسم الذي لا يشتمل على ضمير يعود إلى الاسم المشتغل عنه ، فلا رابط بينه وبين المشتغل عنه ؛ ولذلك سُمَّي أجنبيًا .
( م ) س16- هل يصلح البدل ، والتوكيد لحصول الارتباط بين الاسم المشتغل عنه ، والفعل المشغول ؟ ولماذا ؟
ج16- تقدّم أنّ مما يحصل به الارتباط بين المشغول عنه ، والفعل المشغول ثلاثة من التوابع ، هي:
1-النعت 2- عطف البيان 3- عطف النَّسَق ( بالواو خاصّة ) .