3-أَلاَّ يوجد مانع يمنع الوصف من العمل ، ومن الموانع كون الوصف مقترنًا بـ ( أل ) لأنَّ ( أل ) الداخلة عليه موصولة ، والموصولات لا يعمل ما بعدها
فيما قبلها ، نحو: زيدٌ أنا الضاربه ، فلا يجوز نصب (زيد) بسبب دخول (أل) الموصولة على اسم الفاعل ، والموصولات تقطع ما بعدها عمَّا قبلها فلا يفسِّر عاملا فيها . وهذا هو مراد الناظم بقوله:"إنْ لم يكُ مانعٌ حَصَلْ".
* ويتلخّص من ذلك: أن العامل غير الفعل يشترط فيه أن يكون وصفًا عاملا بمعنى الحال ، أو الاستقبال ، وألاّ يقترن بـ ( أل ) نحو: زيد أنا ضاربُه الآن ، أو غدًا ، ونحو: زيد أنا مُكْرِمُه الآن ، ونحو: الدرهم أنت مُعْطَاهُ - إذا أردت الحال ، أو الاستقبال - ففي هذه الأمثلة يجوز نصب ( زيد ) و ( الدرهم ) كما كان يجوز ذلك مع الفعل . *
حصولُ الرَّبْطِ بالأَجْنَبِيِّ المتبوعِ بِتَابِعٍ مُشتملٍ
على ضمير يعود إلى الاسم المشتغل عنه
وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الاسْمِ الْوَاقِعِ
س14- ما المراد بالْعُلْقَة ؟ وما مراد الناظم بهذا البيت ؟
ج14- عرفتَ في باب الاشتغال: أنّ شرط المشغول به: أَلاَّ يكون أجنبيًا من المشغول عنه ؛ ولذلك فالمشغول به إمّا أن يكون ضميرًا يعود إلى المشغول عنه ،
أو اسما ظاهرًا مضافًا إلى ضمير يعود إلى المشغول عنه ، هذا الضمير يُسمى في
اصطلاح النحويين: عُلْقَةً ( أي: الْعَلاَقَةُ ، والرَّابِطُ ، والْمُلاَبَسَةُ ) .