فعند إعراب المصدر الأصلي المنصوب ، نحو: فهمت فهمًا ؛ نقول: مصدر منصوب ، أو: مفعول مطلق منصوب . أما إذا كان نائبا عن المصدر ، نحو: فهمت كُلَّ الفهم ؛ فنقول: نائب عن المصدر منصوب ، أو: مفعول مطلق منصوب ، ولا يصحّ أن تقول: مصدر منصوب ؛ لأنه ليس بمصدر .
وقد يكون مصدرًا ولكنه ليس مصدرًا للفعل المذكور ، نحو: ابتَسَمْتُ تَبَسُّمًا ، ونحو: جلستُ قُعودًا ، فهذا أيضًا لا تقول في إعرابه: مصدر منصوب .
عامل النَّصب في المفعول المطلق
بِمِثْلِهِ أَوْ فِعْلٍ أَوْ وَصْفٍ نُصِبْ وَكَوْنُهُ أَصْلًا لِهَذَيْنِ انْتُخِبْ
س4- ما عامل النصب في المفعول المطلق ؟
ج4- ينصب المفعول المطلق بأحد أمور ثلاثة ، هي:
1-المصدر . وهذا مراد الناظم بقوله:"بمثله" ( أي: ينصبه مصدر مثله ) نحو قوله تعالى: * وكقولك: عجبتُ من ضَرْبِك زيدًا ضربًا شديدًا . فضربًا: مفعول مطلق ،ناصبه المصدر: ضَرْبك .
2-الفعل ، كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى:
3-الوصف ، كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى:
* وكقولك: أنا ضَارِبٌ زيدًا ضربًا .
س5- ما مراد الناظم بقوله:"وكونه أصلا لهذين انْتُخِبْ"؟وضِّح ذلك تفصيلا.
ج5- يريد أنّ المصدر هو الأصل ، والفعل والوصف مشتقان منه ، وفي المسألة خلاف بيانها كالآتي:
1-مذهب البصريين: أنّ المصدر هو الأصل ، والفعل والوصف مشتقان منه .
وهذا هو ما اختاره الناظم .
2-مذهب الكوفيين: أنَّ الفعل أصل ، والمصدر مشتق منه .
3-ذهب ابن طلحة: إلى أنَّ كلاًّ من المصدر ، والفعل أصل بنفسه، وليس أحدهما مشتقا من الآخر .
4-ذهب قومٌ: إلى أنّ المصدر أصل ، والفعل مشتق منه،والوصف مشتق من الفعل .