فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 731

3-أن تكون الحال في أمثلة مسموعة لا ضَابِط لها تدل على الملازمة بقَرَائِن خارجيَّة ، كما في قوله تعالى: * فَدَوام القِيام بالقِسط معروف من صِفاتِ الخالق عزّ وجلّ. ومن ذلك قوله تعالى: * ومنه قولهم: دعوتُ الله سَمِيعًا .

الحال الجامدة

وَيَكْثُرُ الْجُمُودُ في سِعْرٍ وَفى مُبْدِى تَأَوُّلٍ بِلاَ تَكَلُّفِ

كَبِعْهُ مُدًّا بِكَذَا يَدًا بِيَدْ وَكَرَّ زَيْدٌ أَسَدًا أَىْ كَأَسَدْ

س5- اذكر أقسام الحال باعتبار الجمود ، والاشتقاق .

ج5- تنقسم الحال بهذا الاعتبار إلى قسمين:

1-حال مُشْتَقَّة ، وهذا هو الغالب والأصل . وقد ذكرنا أمثلتها في السؤال الأول .

2-حال جامدة ، وهي قليلة ولكنّها مع قلَّتها قِياسيّة في عِدَّة مواضع .

س6- ما المواضع التي يكثر فيها مجيء الحال جامدة ؟

ج6- الحال الجامدة إمَّا أن تكون مُؤوَّلة بمشتق ، وإمَّا غير مُؤولة بمشتق .

فالمؤوّلة بالمشتق تكون في المواضع الآتية:

1-أن تدلَّ الحال على سِعْرٍ ، نحو: بِعْهُ مُدًّا بِدِرْهَم . فَمُدًّا: حال جامدة هي في معنى المشتق مُسَعَّرًا ؛ إذ المعنى: ِبعْه مُسَعَّرًا كلَّ مُدًّ بدرهم .

والجار والمجرور ( بدرهم ) متعلق بمحذوف صفة للحال .

2-أن تدلّ الحال على مُفَاعَلَة (أي: المشاركة من جَانِبَيْنِ) نحو: بِعْتُه يدًا بِيَدٍ ( أي: مُنَاجَزَة ومُقَابَضَة ) فيدًا: حال جامدة هي في معنى المشتق (مُقَابِضَين) .

والجار والمجرور ( بيد ) متعلق بمحذوف صفة للحال .

3-أن تدلّ الحال على تشبيه ، نحو: كرَّ زيدٌ أسدًا ( أي: مُشْبِهًا الأسد ) .

4-أن تدلّ الحال على ترتيب ، نحو: ادخلوا الدارَ رجُلًا رَجُلًا ، وادخلوا الدارَ رجُلَين رَجُلَين ( أي: مُرَتَّبِِِين ) فرجلًا الأولى: حال ، والثانية: حال كذلك ، وقيل الأولى:حال ، والثانية: معطوف عليه بعاطف مقدّر ، هو الفاء ، أو ثم . ويجوز أن تكون الثانية توكيدًا لفظيًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت