فإخوانَ: مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( هَيُوج ) وقَد عمِل عَمل فعله ؛ لوقوعه خبرًا لحرف ناسخ .
ومن إعمال ( فَعِيل ) قول بعض العرب: إنَّ اللهَ سميعٌ دُعاءَ مَنْ دَعَاهُ . فدعاءَ: منصوب بـ ( سميع ) .
ومن إعمال ( فَعِل ) قولك: كنُ حَذِرًا أصدقاءَ السُّوءِ .
ومنه قول الشاعر:
حَذِرٌ أُمُورًا لا تَضِيرُ وآمِنٌ مَا ليسَ مُنْجِيَهُ مِنَ الأَقْدَارِ
فأمورًا: منصوب بـ ( حَذِر ) .
ومن ذلك أيضا قول الشاعر:
أَتَانِي أنَّهم مَزِقُونَ عِرْضى جِحَاشُ الكِرْمِلَيْنِ لهَا فَدِيدُ
فعرضى: منصوب بـ ( مَزِق ) مُفرد: مَزِقُون .
إعمال اسم المفعول
شروطُه ، وعملُه
وَكُلُّ مَا قُرَّرَ لاِسْمِ فَاعِلِ يُعْطَى اسْمَ مَفْعُولٍ بِلاَ تَفَاضُلِ
فَهْوَ كَفِعْلٍ صِيغَ لِلْمَفْعُولِ في مَعْنَاهُ كَـ الْمُعْطَى كَفَافًا يَكْتَفِى
* س1- عرِّف اسم المفعول , وكيف يُصَاغ ؟
ج1- اسم المفعول , هو: ما اشْتُقَّ من الفعلِ المبني للمجهول للدلالة على ما وقع عليه الفعل .
ويصاغ من الثلاثي المجرّد على وزن ( مَفْعُول ) نحو: ضُرِبَ: مَضْرُوبٌ ,كُتِبَ: مَكْتُوبٌ .
ويصاغ من غير الثلاثي على لفظ مضارعه المبني للمجهول مع إبدال حرف المضارعة ميما مضمومة , نحو: يُطَالَبُ: مُطَالَبٌ , يُسْتَخْرَجُ: مُسْتَخْرَجٌ , يُعْطَى: مُعْطًى .
س2- ما شروط إعماله ؟
ج2- اسم المفعول كاسم الفاعل إمَّا أن يكون مقترنًا بأل ، أو مجرَّدًا منها ، وكلُّ ما اشْتُرط في اسم الفاعل يُشترَط كذلك في اسم المفعول , فَالْمُجَرَّدُ مِن (أل) يَعْمل بشرطين:
1-أن يكون بمعنى الحال ، أوالاستقبال .
2-أن يكون معتمدًا على استفهام أو نفي , أو نِداء ...إلخ ( راجع س2في اسم الفاعل ) وذلك نحو: أمضروبٌ الزَّيدان الآن ، أو غدًا .