م ) س5- هل ثبت الإجماع على عدم جواز إضافة اسم الفاعل إلى مرفوعه ؟ وضَّح ذلك .
ج5- إذا كان اسم الفاعل من فعل لازم كَـ ( ضَامِر , وطَاهِر , وحَامٍ ) جازت إضافته إلى مرفوعه إجماعًا إنْ أُريد به الثُّبُوت والدَّوام ؛ لأنه يصير حينئذ صِفَة مُشَبَّهة , نحو: ضامر البَطْنِ , وطاهر النّفسِ , وحامي الدَّيارِ .
وإذا كان اسم الفاعل من فعل متعدٍ إلى مفعولين امتنعت إضافته إلى مرفوعه إجماعًا .
وإذا كان من فعل متعدٍ لمفعول واحد , فللنحاة فيه ثلاثة أقوال:
1-لا يجوز أن يضاف إلى مرفوعه مُطلقا . وهذا رأي جمهور النّحاة .
2-تجوز إضافته إلى مرفوعه إنْ لم يَلْتَبِس فاعله بمفعوله , نحو: مررت برجلٍ ضاربِ الأبِ زيدًا .
3-تجوز إضافته إنْ حُذِف مفعوله - وهذا رأي ابن عصفور - ويَشْهَد له قول الشاعر:
ما الرَّاحِمُ القَلْبِ ظَلاََّمًا وإِنْ ظُلِمَا ولا الكَرِيمُ بِمَنَّاعٍ وإنْ حُرِمَا
فالرَّاحم: اسم فاعل أضيف إلى فاعله ( القلبِ ) وقد حُذِف المفعول ؛ لأنّه غير مقصود فليس الغرضُ بيانُ مَنْ وقعت عليه الرَّحمة .
الصِّفَةُ الْمُشَبَّهَةُ باسمِ الفاعلِ
علامتها
صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ مَعْنًى بِهَا الْمُشْبِهَةُ اسْمَ الفَاعِلِ
س1- ما المراد بالصَّفة ؟ وما تعريف الصَّفة المشبَّهة ؟ وما وجه الشَّبه بينها وبين اسم الفاعل ؟
ج1- المراد بالصَّفة: ما دلَّت على معنى ، وذات. وتشمل: اسم الفاعل , واسم المفعول ، والصَّفة المشبَّهة , واسم التفضيل .
* والصَّفة المشبَّهة , هي: اسم مشتق من الفعل اللازم ؛ للدلالة على الثبوت والدَّوام , نحو: محمدٌ جميلٌ وَجْهُه , حَسَنٌ خُلُقُه . *
( م ) ووجه الشَّبه بينها وبين اسم الفاعل: أنها كاسم الفاعل , تدلّ على الحدث ، ومَنْ قامَ به , وأنها تُؤَنَّث ، وتُذكَّر ؛ وتُثَنّى ، وتُجْمَع . ( م )
س2- ما العلامة التي تتميَّز بها الصّفة المشبَّهة عن اسم الفاعل ؟