فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 731

ج12- ذكرنا في السؤال السابق أنه إذا كانت الصفة المشبهة مقترنة بـ ( أل ) فإنه لا يجوز جرّ معمولها إلا في حالين فقط , ونذكر هنا الأحوال التي يمتنع فيها جرّ معمول الصَّفة المشبهة المقترنة بـ ( أل ) وهي أربعة أحوال:

1-إذا كان المعمول مضافا إلى ضمير الموصوف , نحو: محمدٌ الحسنُ وجهُه .

2-إذا كان المعمول مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف , نحو: الحسنُ وجهُ غلامِه .

3-إذا كان المعمول مجرّدًا من ( أل ) والإضافة , نحو: الحسنُ وجهًا .

4-إذا كان المعمول مضافًا إلى مجرّد من ( أل ) والإضافة , نحو: الحسنُ وجهُ أبٍ .

وهذا هو معنى قول الناظم:"ولا تَجْرُرْ بها ... إلى قوله: ومن إضافة لتاليها".

ومعنى قوله:"سُمًا" ( أي: اسمًا ) .

* فكل الأحوال السابقة تُرفع ، وتُنصب ، وتُجرّ بالصفة المشبهة إلا إذا كانت الصَّفة المشبهة مقترنة بأل فيمتنع الجر في أربع مسائل , كما بيَّنّا ذلك في هذا السؤال . *

س13-ما مراد الناظم بقوله:"مصحوب أل وما اتَّصل بها مضافا أو مجرّدًا"؟

ج13- مراده بقوله:"مصحوب أل" ( أي: المعمول المقترن بأل ) .

ومراده بقوله:"وما اتّصل بها مضافا أو مجرّدًا" ( أي: المعمول المتّصل بالصفة المشبهة سواء أكان المعمول مضافا ، أو مجردًا من أل ، والإضافة ) ويدخل في قوله:"مضافا"المعمول المضاف إلى ما فيه ( أل ) ، نحو: وجه الأب , والمضاف إلى ضمير الموصوف , نحو: وجهه , والمضاف إلى ما أضيف إلى ضمير الموصوف , نحو: وجه غلامه , والمضاف إلى المجرد من أل والإضافة , نحو: وجه أبٍ .

س14- ما مراد الناظم بقوله:"وما لم يَخْلُ فهو بالجواز وُسِمَا"؟

ج14- مراده: أنّ الجرّ جائز في ما سِوَى الأحوال الأربعة التي يمتنع فيها الجرّ .

ومعنى قوله:"وُسمِا" ( أي: عُلِمَ ) .

أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ ، والْمَفْعُولِينَ ، والصَّفَاتِ الْمُشَبَّهَةِ بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت