فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 731

5-أن يكون مجرّدًا مِن (أل) ولكنه مضاف ، نحو: الحسنُ وجهُ أبٍ ، وحسنٌ وجهُ أبٍ .

6-أن يكون مجرّدا من (أل) والإضافة ، نحو: الحسنُ وجهًا ، وحسنٌ وجهًا .

وبذلك يُصْبِح المجموع ( 12 ) حالة ؛ لأن لكل حالة في المعمول مثالين للصَّفة المشبهة ، أحدهما مقترن بـ ( أل ) والآخر مجرَّد منها .

س10- اذكر الأحوال الإعرابية لمعمول الصَّفة المشبّهة .

ج10- علمت سابقًا أنَّ الصَّفة المشبّهة ترفع معمولها على أنّه فاعل ، وتنصبه على أنه شبيه بالمفعول به إن كان معرفة ، وعلى التمييز إن كان نكرة .

وتَجُرُّه بإضافتها إليه ؛ فلمعمولها ثلاثة أوجه: الرَّفْعُ ، والنَّصْبُ ، والْجَرُّ .

س11- هل تجوز الأوجه الثلاثة لمعمول الصَّفة في جميع الأحوال ؟ وضَّح ذلك .

ج11- لا . لا تجوز الأوجه الثلاثة (الرفع ، والنصب ، والجر) في جميع الأحوال , وإليك بيان ذلك:

1-إذا كانت الصَّفة المشبهة مجرّدة من ( أل ) جاز في معمولها الأوجهُ الثلاثةُ

في جميع الأحوال السَّتة للمعمول ؛ فتقول: محمدٌ حٍَسنٌ وجهُه, وحَسَنٌ الوجهَ ؛ وحَسَنٌ وجهًا , وحسنُ الوجهِ ؛ ومحمد حَسَنٌ وجهُ الأبِ ،وحَسَنٌ وجهَ الأبِ، وحَسَنُ وجهِ الأبِ ؛ ومررت برجلٍ حَسَنٍ وجهُه , وحَسَنٍ وجهَه ... وهكذا في بقيّة الأحوال الستة للمعمول .

2-إذا كانت الصَّفة المشبّهة مقترنة بـ (أل) جاز في معمولها الرفع ، والنصب في جميع أحوال المعمول الستة , أمَّا الجر فلا يجوز إلا في حالين فقط من الأحوال السَّتَة , هما:

أ- أنْ يكون المعمول مقترنا بـ ( أل ) ، نحو: الحسنُ الْخُلُقِ .

ب- أن يكون المعمول مضافا إلى ما فيه ( أل ) ، نحو: الحسنُ خُلُقِ الأبِ .

وما سبق هو مراد الناظم من قوله:"فَارْفَعْ بها ... إلى قوله: أو مجرَّدًا".

س12- ما الأحوال التي يمتنع فيها جرّ معمول الصَّفة المشبّهة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت