أما اسم الفاعل فيعمل في السَّبَبِيّ والأجنبي , نحو: زيدٌ ضاربٌ غلامَه , ونحو: زيدٌ ضاربٌ عمرًا .
والسبب في أنَّ الصَّفة لا تعمل إلاّ في السَّبَبِيّ ولا تعمل في الأجنبي , هو كونها فرعًا في العمل عن اسم الفاعل فعجزت عنه وقصرت , وبذلك يتميّز اسم الفاعل عن الصَّفة المشبهة بأمرين:
1-جواز تقديم معموله عليه .
2-جواز عمله في السَّبَبِيّ ، والأجنبيّ .
وهذا من الفوارق بين الصَّفة المشبّهة ، واسم الفاعل ( أَضِفْها إلى ما سَبَق ) .
أحوال الصَّفة المشبَّهة ومعمولها
والأوجه الإعرابية لمعمولها
فَارْفَعْ بِهَا وَانْصِبْ وَجُرَّ مَعَ أَلْ وَدُونَ أَلْ مَصْحُوبَ أَلْ وَمَا اتَّصَلْ
بِهَا مُضَافًا أَوْ مُجَرَّدًا وَلاَ تَجْرُرْ بِهَا مَعْ أَلْ سُمًا مِنْ أَلْ خَلاَ
وَمِنْ إِضَافَةٍ لِتَالِيهَا وَمَا لَمْ يَخْلُ فَهْوَ بِالْجَوَازِ وُسِمَا
س9- اذكر أحوال الصّفة المشبّهة ، وأحوال معمولها .
ج9- للصَّفة المشبهّة حالان ، هما:
أ- أن تكون مقترنة بـ ( أل ) نحو: الْحَسَنُ ، الْجَمِيلُ ، الْحَزِينُ .
ب- أن تكون مُجَرَّدة من ( أل ) نحو: حَسَنٌ ، جَمِيلٌ ، حَزِينٌ .
وبناءً على هذين الحالين فإنَّ لمعمول الصَّفة المشبّهة أحوال ستة ، هي:
1-أن يكون المعمول مقترنا بـ ( أل ) نحو: الْحَسَنُ الوجهُ ، وحَسَنٌ الوجهَ . فالمعمول ( الوجه ) مقترن بأل مع الصَّفة المشبهة المقترنة بأل ،ومع المجرّدة منها.
2-أن يكون مضافا لما فيه ( أل ) نحو: الْحَسَنُ وَجْهِ الأبِ ، وحسنُ وجهِ الأبِ .
3-أن يكون مضافا إلى ضمير الموصوف ، نحو: مررت بالرجلِ الحسنِ وَجهُه ، ومررت برجلٍ حَسَنٍ وجهُه .
4-أن يكون مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف ، نحو مررت بالرجلِ الحسنِ وجهُ غلامِه ، ونحو: مررت برجلٍ حسنٍ وجهُ غلامِه . فالمعمول (وجه) مضاف إلى (غلام) الذي هو مضاف إلى ضمير ٍعائدٍ إلى الموصوف ( الرجل ) .