فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 731

م ) س6- ما معنى قولنا:"منصوب على التشبيه بالمفعول به"؟

ج6- نحن نعلم أن الصّفة المشبهة تصاغ من الفعل اللازم ؛ لذلك فإنها لا تنصب مفعول به حقيقة ؛ ولأَنّ الصَّفة المشبهة تشبه اسم الفاعل المتعدّي لمفعول واحد عملت عمله , فرفعت ، ونصبت ولكن منصوبها لا نستطيع أن نجعله مفعولًا به ؛ لأن فعلها لازم - كما ذكرنا - ولا يصلح أن ندخله تحت أيّ نوع آخر من المنصوبات إن كان المنصوب معرفة ؛ ولذلك سمَّاه النُّحَاةُ:

( الشبيه بالمفعول به ) أما إن كان المنصوب نكرة , نحو: زيدٌ حَسَنٌ وجهًا , فيجوز نصبه على أنه شبيه بالمفعول به , أو على أنه تمييز .

حكم تقديم معمول الصَّفة المشبهة عليها

وبيان وجوب أن يكون معمولها سَبَبِيًّا

وَسَبْقُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْ وَكَوْنُهُ ذَا سَبَبِيَّةٍ وَجَبْ

س7- ما حكم تقديم معمول الصَّفة المشبهة عليها ؟ وهل يجوز ذلك في اسم الفاعل ؟

ج7- لا يجوز تقديم معمول الصفة المشبهة عليها - وهو الشبيه بالمفعول به - فلا يجوز قولك: زيدٌ الوجهَ حسنٌ , بتقديم معمولها الشبيه بالمفعول به (الوجهَ) عليها ؛ وذلك لأن الصَّفة المشبهة فرع في العمل عن اسم الفاعل فعجزتْ عنه وقَصُرَت .

أما اسم الفاعل فيجوز فيه تقديم معموله عليه ؛ فتقول: زيدٌ عَمْرًا ضارِبٌ .

س8- ما نوع المعمول الذي تعمل فيه الصَّفة المشبهة ؟ وما نوعه في اسم الفاعل ؟ مع ذكر السَّبب .

ج8- الصَّفة المشبهة لا تعمل إلا في المعمول السَّبَبِيّ وجوبًا .

والسَّبَبِيّ , هو: ما اتّصل به ضمير الموصوف , نحو: زيدٌ حَسَنٌ وجهُه . فوجهه: سَبَبِيّ ؛ لأنه اتصل به ضمير الموصوف ( زيد ) فكلّ ما اتصل به ضمير الموصوف , أو ما كان له صِلَة بالموصوف فهو سَّبَبِيّ , نحو: زيدٌ حَسَنٌ وجهُ أبيهِ .

ولا تعمل الصَّفة المشبهة في الأجنبي , وهو: ما ليس بسَبَبِيّ ؛ فلا تقول: زيدٌ حَسَنٌ عَمْرًا ؛ لأن عمرًا أجنبي عن زيد لا صلة له به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت