فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 731

10-الضمير في المصدر النائب عن فعل الأمر ، نحو قوله تعالى: * ونحو: صبرًا على الشدائد .

11-الضمير في نِعْمَ وبِئْسَ المفسَّر بنكرة ، نحو: نِعْم خُلُقًا الصِّدْقُ . ( م )

س10- ما المواضع التي يجوز فيها استتار الضمير؟

ج10- المواضع التي يجوز فيها استتار الضمير ، هي:

1-الضمير في كل فعل أُسْنِد إلى غائب، أو غائبة ، نحو: يخرجُ ، وتخرجُ ، وخَرَجَ . فالفاعل في هذه الأفعال ضمير مستتر جوازًا ؛ لصحَّة حلول الاسم الظاهر محلّه ؛ تقول: زيدٌ يخرجُ أبوه، وتخرج هندٌ، وخرج زيدٌ .

2-الضمير في اسم الفعل الماضي ، نحو: هيهات ؛ تقول: هيهات العقيقُ .

3-الضمير في الصفة الصريحة ( المحضة ) ،نحو: زيدٌ قائمٌ ، ومسرورٌ ، وسَعِيدٌ .

( م ) س11- ما الفرق بين الضمير المستتر ، والضمير المحذوف ؟

ج11- يفترقان فيما يلي:

1-أنّ الاستتار يختص بضمائر الرفع ،كالضمير المستتر الذي يقع فاعلا ، وأمَّا الحذف فيكون في ضمائر الرفع والنصب والجر ، كالمفعول به ، والمفعول له ، والحال ، وغيرها من الفَضَلات ، ويقع كذلك في العُمد ، كالمبتدأ . ومثال ذلك حذف الضمير ( المفعول به ) في قولك: جاء الذي أكرمتُ ، والتقدير: جاء الذي أكرمته .

2-أن المحذوف يمكن النطق به ، كما في المثال السابق . وأما المستتر فلا يمكن النطق به أصلًا ؛ ذلك لأن الضمير المستتر نوع من أنواع الضمير المتصل على الصحيح ؛ ولأنه لا يمكن النطق به يستعيرون له الضمير المنفصل ؛ فيقولون: مستتر وجوبًا تقديره: أنا ، أو أنت ، ومستتر جواز تقديره: هو .

ضمائرُ الرفعِ ، والنصبِ المنفصلةُ

وَذُو ارْتِفَاعٍ وَانْفِصَالٍ أَنَا هُوْ وَأَنْتَ وَالفُرُوعُ لاَ تَشْتَبِهُ

وَذُو انْتِصَابٍ في انْفِصَالٍ جُعِلاَ إِيَّايَ وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلاَ

س12- عرفنا أنّ الضمير ينقسم إلى مستتر ، وبارز ، فما تعريف الضمير البارز ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت