3-للتقسيم , نحو: الكلمة إمَّا اسم ، وإمَّا فعلٌ ، وإما حرف .
ومنه قوله تعالى: * .
4-للإبهام ، والشّك , نحو: جاء إمَّا زيدٌ وإما عمرٌو , فهو للإبهام على السّامع إنْ عرفْت الجائِي , وللشّك إنْ شَكَكْتَ فيه . ومن الإبهام قوله تعالى:
( م ) ولا تأتي إمَّا بمعنى ( الواو ) ولا بمعنى ( بل ) للإضراب . ( م )
س16- اذكر موضع الخلاف في ( إمَّا ) الثانية .
ج16- اختلفوا في إمَّا الثانية: أهي للعطف أم لا ؟
فقيل: إنها مثل ( أو ) في المعنى والعطف . وهو مذهب أكثر النحويين , فتكون ( إمَّا ) قد عطفت الاسم على الاسم و ( الواو ) عطفت إمَّا على إمَّا .
وقيل: إنها مثل ( أو ) في المعنى فقط , وليست للعطف ؛ وذلك لدخول الواو عليها , وحرف العطف لا يدخل على حرف العطف . وهذا مذهب يونس , والفارسي , وابن كَيْسَان , ووافقهم النَّاظم , بقوله:"ومثلُ أو في القَصْد"،
( أي: في المعنى ) .
( م ) فهم مُتَّفِقُون على أنّ ( إمَّا ) الثانية بمعنى أو , ومختلفون في كونها عاطفة أو غير عاطفة . ولا خلافَ بينهم في أنّ ( إمًّا ) الأولى ليست عاطفة . ( م )
( م ) س17- هل يجوز حذف إمَّا الثانية ؟
ج17- يجوز حذفها إذا اسْتُغِْنيَ عنها بِذِكْرِ ما يُغْني عنها , نحو: إمَّا أَنْ تَتَكَلَّمَ بخيرٍ وإلاَّ فَاسْكُتْ .
وقد تُحذَف الأولى , كما في قول الشاعر:
تُلِمُّ بِدَارٍ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُها وإِمَّا بِأَمْوَاتٍ أَلَمَّ خَيَالُهَا
( أي: تُلِمُّ إِمَّا بدارٍ ....وإمّا بأمواتٍ ) .
لَكِنْ , ولا
شروطهما
وَأَوْلِ لَكِنْ نَفْيًا أَوْ نَهْيًا وَلاَ نِدَاءً أَوْ أَمْرًا أَوِ اثْبَاتًا تَلاَ
س18- متى تكون لكنْ عاطفة ؟ وما معناها ؟
ج18- تكون لكنْ عاطفة بشروط ثلاثة:
1-أَنْ تقع بعد نفي ، أو نهي .
2-أن يكون المعطوف بها مفردًا .
* 3- ألاَّ تقترن بالواو . *