فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 731

1-التَّخْيِير , نحو: خُذْ مِنْ مالي دِرهمًا أو دينارًا , ونحو: تَزوَّج هندًا أو أُختَها .

2-الإِبَاحَة , نحو: جَالِسْ الْحَسَنَ أو ابنَ سِيرينَ , ونحو: ادرسِ الفقهَ أو الحديثَ .

والفرق بين الإباحة ، والتّخيير: أنَّ الإباحة يمكن فيها الجمع بين الْمُتَعَاطِفَيْنِ , أما التخيير فيمتنع ذلك فيه .

3-التَّقِسيم , نحو: الكلمةُ اسمٌ , أو فعلٌ , أو حرفٌ .

4-الإبْهَام , نحو: جاء زيدٌ أو عمرٌو , إذا عَلِمْتَ بالذي جاء منهما , وقصدْتَ الإبهام على السَّامع . ومن الإبهام قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .

5-الشَّك , نحو: جاء زيدٌ أو عمرٌو , إذا كنت شاكّا في الذي جاء منهما . ومنه قوله تعالى: * .

6-الإِضْرَاب ,نحو قوله تعالى: * ( أي: بل يَزِيُدون ) ومنه قول الشاعر:

ماذَا تَرَى في عِيَالٍ قَدْ بَرِمْتُ بِهِمْ لَمْ أُحْصِ عِدَّتَهُمْ إلاَّ بِعَدَّادِ

كانوا ثَمَانِينَ أو زَادُوا ثَمَانِيةً لَوْلاَ رَجَاؤُكَ قَدْ قَتَلْتُ أَوْلاَدِى

( أي: بل زادوا ثمانية ) .

7-قد تُستعمل ( أو ) بمعنى ( الواو ) إذا أُمِنَ اللَّبْس - وهذا مراده من البيت الثاني - وذلك نحو قول الشاعر:

جاءَ الخِلاَفَةَ أوكَانَتْ له قَدَرًا كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ

( أي: جاء الخلافة وكانت له قدرًا ) فـ ( أو ) هنا بمعنى ( الواو ) وذلك لأنها مفهومة ... واضحة المعنى لا تُوقِعُ السَّامع في لَبْسٍ .

معاني إمَّا المسْبُوقة بِمِثْلِهَا

وَمِثْلُ أَوْ في القَصْدِ إِمَّا الثَّانِيَهْ في نَحْوِ إِمَّا ذِى وَإِمَّا النَّائِيَهْ

س15- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟

ج15- مراده: أنّ إما الثانية المسبوقة بـ ( إِمَّا ) مثلها تُفيد باتَّفاق ما تُفيده

( أو ) فتكون: 1- للتّخيير , نحو: خُذْ من مالي إمَّا درهمًا وإِمَّا دينارًا .

ومنه قوله تعالى: * .

2-للإباحة , نحو: جالسْ إمّا الحسنَ وإما ابنَ سِيرينَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت