1-التَّخْيِير , نحو: خُذْ مِنْ مالي دِرهمًا أو دينارًا , ونحو: تَزوَّج هندًا أو أُختَها .
2-الإِبَاحَة , نحو: جَالِسْ الْحَسَنَ أو ابنَ سِيرينَ , ونحو: ادرسِ الفقهَ أو الحديثَ .
والفرق بين الإباحة ، والتّخيير: أنَّ الإباحة يمكن فيها الجمع بين الْمُتَعَاطِفَيْنِ , أما التخيير فيمتنع ذلك فيه .
3-التَّقِسيم , نحو: الكلمةُ اسمٌ , أو فعلٌ , أو حرفٌ .
4-الإبْهَام , نحو: جاء زيدٌ أو عمرٌو , إذا عَلِمْتَ بالذي جاء منهما , وقصدْتَ الإبهام على السَّامع . ومن الإبهام قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .
5-الشَّك , نحو: جاء زيدٌ أو عمرٌو , إذا كنت شاكّا في الذي جاء منهما . ومنه قوله تعالى: * .
6-الإِضْرَاب ,نحو قوله تعالى: * ( أي: بل يَزِيُدون ) ومنه قول الشاعر:
ماذَا تَرَى في عِيَالٍ قَدْ بَرِمْتُ بِهِمْ لَمْ أُحْصِ عِدَّتَهُمْ إلاَّ بِعَدَّادِ
كانوا ثَمَانِينَ أو زَادُوا ثَمَانِيةً لَوْلاَ رَجَاؤُكَ قَدْ قَتَلْتُ أَوْلاَدِى
( أي: بل زادوا ثمانية ) .
7-قد تُستعمل ( أو ) بمعنى ( الواو ) إذا أُمِنَ اللَّبْس - وهذا مراده من البيت الثاني - وذلك نحو قول الشاعر:
جاءَ الخِلاَفَةَ أوكَانَتْ له قَدَرًا كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ
( أي: جاء الخلافة وكانت له قدرًا ) فـ ( أو ) هنا بمعنى ( الواو ) وذلك لأنها مفهومة ... واضحة المعنى لا تُوقِعُ السَّامع في لَبْسٍ .
معاني إمَّا المسْبُوقة بِمِثْلِهَا
وَمِثْلُ أَوْ في القَصْدِ إِمَّا الثَّانِيَهْ في نَحْوِ إِمَّا ذِى وَإِمَّا النَّائِيَهْ
س15- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟
ج15- مراده: أنّ إما الثانية المسبوقة بـ ( إِمَّا ) مثلها تُفيد باتَّفاق ما تُفيده
( أو ) فتكون: 1- للتّخيير , نحو: خُذْ من مالي إمَّا درهمًا وإِمَّا دينارًا .
ومنه قوله تعالى: * .
2-للإباحة , نحو: جالسْ إمّا الحسنَ وإما ابنَ سِيرينَ .