ومنه قوله تعالى: * ( أي: والبَرْدَ ) .
( م ) ويجوز كذلك حذف حرف العطف ( أَمْ ) مع معطوفها ، كما في قول الشاعر:
دَعَانِى إِلَيْهَا القَلْبُ إِنَّى لأَمْرِهِ سَمِيعٌ فَمَا أَدْرِى أَرُشْدٌ طِلاَبُهَا
والتقدير: أرشدٌ طِلابها أَمْ غَيٌّ ، فحذفت ( أم ) مع معطوفها ؛ لدلالة الكلام السابق عليه . ( م )
س24- بم انْفَرَدَتْ الواو من بين حروف العطف ؟
ج24- انفردت الواو وحدها من بين حروف العطف بجواز عطفها عاملا محذوفا بَقِيَ معموله ,كما في قول الشاعر:
إِذَا مَا الغَانِيَاتُ بَرَزْنَ يَوْمًا وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ والعُيُونَا
فقد عطف الشاعر بالواو عاملا محذوفا قد بقي معموله , فالعامل المحذوف تقديره: ( وكَحَّلْنَ ) وهو معطوف على ( زَجَّجْنَ ) وأبقى معموله وهو المفعول به ( العيونَ ) . وقد سبق ذِكْرُ هذه المسألة في س5 .
حكم حذف المعطوف عليه
وحكم عطف الفعل على الفعل
وَحَذْفَ مَتْبُوعٍ بَدَا هُنَا اسْتَبِحْ وَعَطْفُكَ الْفِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ يَصِحْ
س25- ما حكم حذف المعطوف عليه ؟
ج25- يجوز حذف المعطوف عليه بالواو ، والفاء بشرط الدلالة عليه , وجُعِل منه قوله تعالى: * قال الزَّمَخْشَريُّ: التقدير: ألم تأتِكم آياتي فلم تكنْ تُتلى عليكم , فحذف المعطوف عليه , وهو: ألم تأتكم . ومنه قولك: وبك وأهلا وسهلا , جوابا لمن قال لك: مرحبًا ، والتقدير: مرحبًا بك . ومنه قوله تعالى: *
( أي: أَعَمَوْا فلم يَرَوْا إلى مابين أيديهم ) .
س26- ما حكم عطف الفعل على الفعل ؟
ج26- العطف ليس مُخْتَصًّا بالأسماء , بل يكون في الأسماء , وفي الأفعال كذلك , بشرط اتَّحاد زمانيهما سواء اتَّحد نوعهما , أم اختلفا .
فمثال اتِّحاد النوع قوله تعالى: * فكلا
الفعلين مضارع .
ومثال اختلاف النوع قوله تعالى: *