1-إذا كان الضمير محصورًا بإلا ، أو إِنَّما ، نحو: ما رأيت إلا إياك ، وما فهم الدرسَ إلا أنتَ . ومنه قول الشاعر:
أنا الذَّائِدُ الْحَامِي الذِّمَارَ وإنَّما يُدَافِعُ عَنْ أَحْسَابهمْ أنا أَوْ مِثْلِي
لأن التقدير: لا يدافع عن أحسابهم إلا أنا أو مثلي .
2-أن يكون الضمير مرفوعًا بمصدر مضاف إلى مفعوله ، نحو: عجبت من ضَرْبِك هو . فالضمير المنفصل ( هو ) فاعل ، عامله المصدر (ضرب) وهذا المصدر مضاف إلى المفعول به (الكاف) .
ومنه قول الشاعر في صدر بيته: بِنَصْركُُم نحن كنتم فائزين وقَدْ .
والتقدير: فُزْتُم بسببِ نَصْرِنا إياكم .
3-أن يكون الضمير منصوبًا بمصدر مضاف إلى فاعله ، نحو: أنا بحاجةٍ إلى مساعدتكم إيَّاي .
فإياي: مفعول به ، عامله المصدر ( مساعدة ) المضاف إلى فاعله. والتقدير: ساعدوني .
4-أن يكون عامل الضمير محذوفًا ، كما في قول الشاعر:
وَإِن هُوَ لَمْ يَحْمِلْ على النَّفْسِ ضَيْمَها فَلَيْسَ إلى حُسْنِ الثَّنَاءِ سَبِيلُ
وكقول الآخر:
فإنْ أنتَ لم يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ فانْتَسِبْ لَعلَّكَ تَهْدِيكَ القُرونُ الأَوَائِلُ
فالعامل في الضميرين ( هو ، وأنت ) محذوف يفسِّره ما بعدهما .
5-أن يتقدم المفعول على عامله ، كما في قوله تعالى: * وهذا الموضع ذكره الشارح .
6-أن يكون عامل الضمير معنويًا، كما في المبتدأ ، نحو: أنت مجتهدٌ . فالضمير ( أنت ) مبتدأ عامله معنوي غير لفظي ، فلا يمكن وَصْله به .
7-أن يكون عامل الضمير حرفًا منفيًّا ، كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .
8-أن يقع الضمير بعد العطف ، وبذلك يكون قد فُصِل بين الضمير وعامله بمعمول آخر ، كما في قوله تعالى: * فالضمير إياكم وقع بعد حرف العطف الواو ، وبذلك يكون قد فُصِل بين الضمير إياكم وعامله الفعل (يخرجون) بِمعمول آخر هو: الرسول ؛ لأن الرسولَ مفعول به للعامل يخرجون .