فالشاعر جمع بين حرف النداء ( يا ، وأل ) في قوله: ( يا الغلامان ) وهذا لا يجوز إلا في الضرورة الشعرية .
( م ) والسبب في عدم جواز الجمع بين ( حرف النداء ، وأل ) أَنَّ حرف النداء للتعريف، وأل للتعريف ، ولا يجتمع مُعَرَّفان في الاسم . ( م )
س16- ما حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله) ؟
ج16- الأكثر في نداء لفظ الجلالة ( الله ) حذف حرف النداء ، والتعويض عنه بميم مُشَدَّدة ، هكذا ( اللهمَّ ) ولا يجوز الجمع بين الميم ، وحرف النداء ؛ لأن الميم عِوَض عن حرف النداء ( يا ) ولا يجوز الجمع بين بين العِوَض والمعَوَّض عنه .
س17- قال الشاعر:
إِنَّى إذا مَا حَدَثٌ أَلَمَّا أَقُولُ يَا اللَّهُمَّ يَا اللَّهُمَّا
عين الشاهد ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج17- الشاهد: يا اللهمَّ يا اللهمَّا .
وجه الاستشهاد: جمع الشاعر في هذا البيت بين حرف النداء ، والميم المشَدَّدة التي هي عِوض عن حرف النداء ، وهذا شاذٌّ .
أحكام تابع المنادى
حكم تابع المنادى المبني على الضم
إذا كان التابع مضافا مجرَّدًا من ( أل )
تَابِعَ ذِى الضَمَّ الْمُضَافَ دُونَ أَلْ أَلْزِمْهُ نَصْبًا كَـ أَزَيْدُ ذَا الْحِيَلْ
س18- ما حكم تابع المنادى المبني على الضم إذا كان التابع مضافًا مجرَّدا من (أل) ؟
ج18- إذا كان تابع المنادى المبني على الضم مضافا مجردا من ( أل ) وجب نصبه سواء كان التابع نعتا ، أو عطف بيان ، أو توكيدًا ، نحو: أزيدُ ذا الْحِيَلِ . فزيد: منادى مبني على الضم ، وذا: نعت لزيد منصوب بالألف ، وهو مضاف مجرد من ( أل ) .
ونُصِب التابع ( ذا ) مراعاة لمحل المنادى ؛ لأن المنادى محلّه النصب على أنه مفعول به .
ونحو: يا زيدُ صاحبَ عمرو . فـ ( صاحبَ ) عطف بيان منصوب ، وهو مضاف مجرّد من ( أل ) .
ونحو: يا زيدُ نفسَه . فـ (نفسه) توكيد منصوب،وهو مضاف مجرد من (أل) .
* س19- ما الذي يشمله قول الناظم:"ذي الضم"؟