وكذلك إذا فُصِل بين ( المنادى ، وابن ) لم يتحقّق الشرط الرابع ، نحو: يا زيدُ الظريفُ ابنَ عمرو .
جواز تنوين المنادى المبنى
على الضم ، وجواز نصبه مُنَوَّنًا
وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوَّنَا مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمًّ بُيَّنَا
س14- متى يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ؟ ومتى يجوز نصبه منونًا ؟
ج14- يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ،ونصبه منونًا في الضرورة الشعرية. فمثال التنوين مع الضم ، قول الشاعر:
سَلاَمُ اللهِ يا مَطَرٌ عليها ولَيْسَ عليكَ يا مَطَرُ السَّلامُ
فالشاعر اضطرّ إلى تنوين المنادى المفرد العلم ( مطر ) فنوَّنه ، وهذا للضرورة الشعرية .
ومثال نصب المبني على الضم وتنوينه ، قول الشاعر:
ضَرَبَتْ صَدْرَها إِلَيَّ وَقَالَتْ يا عَدِيًّا لَقْدَ وَقَتْكَ الأَوَاقِى
فالشاعر نصب المنادى المفرد العلم ( عديًّا ) ونَوّنه ، مع أن الأصل فيه أن يكون مبنيا على الضم .
حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل
وبيان حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله)
وَبِاضْطِرَار ٍخُصَّ جَمْعُ يَا وَأَلْ إِلاَّ مَعَ اللهِ وَمَحْكِىَّ الْجُمَلْ
وَالأَكْثَرُ اللَّهُمَّ بِالتَّعْوِيضِ وَشَذَّ يَا اللَّهُمَّ في قَرِيضِ
س15- ما حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل ؟ ولماذا ؟
ج15- يجوز الجمع بين حرف النداء ، وأل في موضعين فقط ، هما:
1-لفظ الجلالة ( الله ) فتقول: يا ألله ، بهمزة القطع .
2-الجمل الْمَحِْكيَّة المبدوءة بـ ( أل ) كأن تنادي رجلا اسمه (الرجلُ مُنْطَلِقٌ ) فتقول: يا الرجلُ مُنْطَلِقٌ أَقْبِلْ ، بهمزة وَصْل في ( الرجل ) .
ولا يجوز الجمع بينهما في غير هذين الموضعين إلا في الضرورة الشعرية ، كقول الشاعر: فَيَا الغُلاَمَانِ اللَّذانِ فَرَّا إِيَّاكُمَا أَنْ تُعْقِبَانَا شَرَّا