فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 731

وكذلك إذا فُصِل بين ( المنادى ، وابن ) لم يتحقّق الشرط الرابع ، نحو: يا زيدُ الظريفُ ابنَ عمرو .

جواز تنوين المنادى المبنى

على الضم ، وجواز نصبه مُنَوَّنًا

وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوَّنَا مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمًّ بُيَّنَا

س14- متى يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ؟ ومتى يجوز نصبه منونًا ؟

ج14- يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ،ونصبه منونًا في الضرورة الشعرية. فمثال التنوين مع الضم ، قول الشاعر:

سَلاَمُ اللهِ يا مَطَرٌ عليها ولَيْسَ عليكَ يا مَطَرُ السَّلامُ

فالشاعر اضطرّ إلى تنوين المنادى المفرد العلم ( مطر ) فنوَّنه ، وهذا للضرورة الشعرية .

ومثال نصب المبني على الضم وتنوينه ، قول الشاعر:

ضَرَبَتْ صَدْرَها إِلَيَّ وَقَالَتْ يا عَدِيًّا لَقْدَ وَقَتْكَ الأَوَاقِى

فالشاعر نصب المنادى المفرد العلم ( عديًّا ) ونَوّنه ، مع أن الأصل فيه أن يكون مبنيا على الضم .

حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل

وبيان حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله)

وَبِاضْطِرَار ٍخُصَّ جَمْعُ يَا وَأَلْ إِلاَّ مَعَ اللهِ وَمَحْكِىَّ الْجُمَلْ

وَالأَكْثَرُ اللَّهُمَّ بِالتَّعْوِيضِ وَشَذَّ يَا اللَّهُمَّ في قَرِيضِ

س15- ما حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل ؟ ولماذا ؟

ج15- يجوز الجمع بين حرف النداء ، وأل في موضعين فقط ، هما:

1-لفظ الجلالة ( الله ) فتقول: يا ألله ، بهمزة القطع .

2-الجمل الْمَحِْكيَّة المبدوءة بـ ( أل ) كأن تنادي رجلا اسمه (الرجلُ مُنْطَلِقٌ ) فتقول: يا الرجلُ مُنْطَلِقٌ أَقْبِلْ ، بهمزة وَصْل في ( الرجل ) .

ولا يجوز الجمع بينهما في غير هذين الموضعين إلا في الضرورة الشعرية ، كقول الشاعر: فَيَا الغُلاَمَانِ اللَّذانِ فَرَّا إِيَّاكُمَا أَنْ تُعْقِبَانَا شَرَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت