مقترنًا بـ ( أل )
وَإنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ أَلْ مَا نُسِقَا فَفِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى
س21- ما حكم تابع المنادى المبني على الضم إذا كان التابعُ عطفَ نسقٍ مقترنًا بـ ( أل) ؟
ج21- عرفنا في السؤال السابق أنّ التابع إذا كان عطف نسق ، أو بدلا يُعامل معاملة المنادى المستقل فيجب فيه البناء على الضم إذا كان مفردًا ؛ وذلك إذالم يقترن بـ ( أل ) .
ويَذْكُرُ الناظم في هذا البيت أن التابع إذا كان عطف نسق ، وكان مقترنا بـ
( أل ) جاز فيه وجهان: الرفع ، والنصب . والرفع هو المختار عند الخليل ، وسيبويه ، واختاره النَّاظم ، بقوله:"ورفع يُنتقى"ومثاله قولك: يا زيدُ والغلامَُ . فالغلام: معطوف بالواو ، وهو مقترن بـ (أل) ولذلك جاز فيه الرفع ، والنصب . وجُعِل منه قوله تعالى: * برفع ( الطير ) ونصبه ، فالرفع مراعاة للفظ المنادى ، والنصب مراعاة لمحله .
... ... نداء ما فيه أل
حكم المنادى بـ ( أل ) وبيان بم تُوصَف أيّ ؟
وَأَيُّهَا مَصْحُوبَ أَلْ بَعْدُ صِفَهْ يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِى الْمَعْرِفَهْ
وَأَيُّهَذَا أَيُّهَا الَّذِى وَرَدْ وَوَصْفُ أَيًّ بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ
س22- ما حكم المنادى المقترن بـ ( أل ) ؟ وبم توصف أيّ ؟
ج22- لا يُنادى الاسم المقترن بـ ( أل ) مباشرة ، بل يذكر قبله لفظ ( أَيّ ) للمذكر ، ولفظ ( أَيَّة ) للمؤنث ؛ تقول: يا أَيُّهَا الرجلُ ، يا أَيَّتُهَا المرأةُ .
وحكم المنادى المقترن بـ ( أل ) وجوب الرفع عند الجمهور ؛ لأنه هو المقصود بالنداء .
وأجاز المازِنِيُّ نصبه قياسًا على جواز نصب النعت ، في قولك: يا زيدُ الظريفَُ ( بالرفع ، والنصب ) .
ويُعرب المنادى بـ ( أل ) إذا كان جامدًا: بدلًا ، نحو: يا أيها الرجلُ ، أما إذا كان مشتقا فيعرب نعتا ، نحو: يا أَ يُّها الطالبُ .
وأمّا ( أَيّ ، وأَيَّة ) فيعربان: منادى مبني على الضم ، والهاء: زائدة للتنبيه .