فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 731

ولا تُوصَفُ ( أيّ ) إلا باسم جنس مقترن بـ ( أل ) كالرجل ، أو باسم إشارة ، نحو: يا أَيُّهَذَا أَقْبِلْ ، أو باسم موصول مقترن بـ ( أل ) كما في قوله تعالى: * وهذا هو مراده بالبيت الثاني .

حكم تابع اسم الإشارة

وَذُو إِشَارَةٍ كَأَىًّ في الصَّفَهْ إِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ الْمَعْرِفَهْ

س23- ما حكم تابع اسم الإشارة ؟

ج23- تابع اسم الإشارة إذا كان هو المقصود بالنداء ، وكان اسم الإشارة وُصْلَةً لندائه وجب رفعه ، كما وجب رفع تابع ( أيّ ) نحو: يا هذا الرجلُ . فالرجل: نعت مرفوع وجوبًا ؛ لأنه هو المقصود بالنداء ، وليس اسم الإشارة . ويجب ذِكْرُ النَّعت إذا أَدَّى تركُه إلى عدم معرفة المشار إليه . وهذا هو معنى قوله:"إن كان تركُها يُفِيتُ المعرفه".

أما إذا كان اسم الإشارة هو المقصود بالنداء لم يجب رفع التابع ، بل يجوز رفعه، ونصبه ؛ فتقول يا هذا الرجلُ .

حكم المنادى إذا تكرَّر

... وكان ... لفظه الثاني مضافًا

فى نَحْوِ سَعْدَُ سَعْدَ الأَوْسِ يَنْتَصِبْ ثَانٍ وَضُمَّ وَافْتَحْ أَوَّلًا تُصِبْ

س24- ما حكم المنادى إذا تكرَّر وكان لفظه الثاني مضافًا ؟

ج24- إذا تكرر المنادى وكان لفظه الثاني مضافا جاز في المنادى الأوّل البناء على الضم، والنصب . أما الثاني فيجب نصبه ، كما في قول الشاعر:

ياتَيْمُ تَيْمَ عَدِىًّ لا أَبَا لَكُمُ لا يُلْقِيَنَّكُمْ في سَوْأَةٍ عُمَرُ

فالشاعر كرَّر لفظ المنادى ( تيم ) وقد أُضِيف الثاني ؛ ولذلك جاز ضم الأول

( ويجوز نصبه ) ووجب نصب الثاني .

ومن ذلك قول الشاعر:

يا زَيْدُ زَيْدَ الْيَعْمَلاَتِ الذُّبَّلِ تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْكَ فَانْزِلِ

فقد كرّر الشاعر لفظ المنادى ( زيد ) وأضيف ثاني اللفظين ؛ ولذلك جاز ضم الأول ( ويجوز نصبه ) ووجب نصب الثاني .

س25- ما التوجيه في ضم المنادى الأول ، ونصبه ؟

ج25- ضم الأول على اعتبار أنه مفرد علم فيكون مبنيا على الضم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت