ولا تُوصَفُ ( أيّ ) إلا باسم جنس مقترن بـ ( أل ) كالرجل ، أو باسم إشارة ، نحو: يا أَيُّهَذَا أَقْبِلْ ، أو باسم موصول مقترن بـ ( أل ) كما في قوله تعالى: * وهذا هو مراده بالبيت الثاني .
حكم تابع اسم الإشارة
وَذُو إِشَارَةٍ كَأَىًّ في الصَّفَهْ إِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ الْمَعْرِفَهْ
س23- ما حكم تابع اسم الإشارة ؟
ج23- تابع اسم الإشارة إذا كان هو المقصود بالنداء ، وكان اسم الإشارة وُصْلَةً لندائه وجب رفعه ، كما وجب رفع تابع ( أيّ ) نحو: يا هذا الرجلُ . فالرجل: نعت مرفوع وجوبًا ؛ لأنه هو المقصود بالنداء ، وليس اسم الإشارة . ويجب ذِكْرُ النَّعت إذا أَدَّى تركُه إلى عدم معرفة المشار إليه . وهذا هو معنى قوله:"إن كان تركُها يُفِيتُ المعرفه".
أما إذا كان اسم الإشارة هو المقصود بالنداء لم يجب رفع التابع ، بل يجوز رفعه، ونصبه ؛ فتقول يا هذا الرجلُ .
حكم المنادى إذا تكرَّر
... وكان ... لفظه الثاني مضافًا
فى نَحْوِ سَعْدَُ سَعْدَ الأَوْسِ يَنْتَصِبْ ثَانٍ وَضُمَّ وَافْتَحْ أَوَّلًا تُصِبْ
س24- ما حكم المنادى إذا تكرَّر وكان لفظه الثاني مضافًا ؟
ج24- إذا تكرر المنادى وكان لفظه الثاني مضافا جاز في المنادى الأوّل البناء على الضم، والنصب . أما الثاني فيجب نصبه ، كما في قول الشاعر:
ياتَيْمُ تَيْمَ عَدِىًّ لا أَبَا لَكُمُ لا يُلْقِيَنَّكُمْ في سَوْأَةٍ عُمَرُ
فالشاعر كرَّر لفظ المنادى ( تيم ) وقد أُضِيف الثاني ؛ ولذلك جاز ضم الأول
( ويجوز نصبه ) ووجب نصب الثاني .
ومن ذلك قول الشاعر:
يا زَيْدُ زَيْدَ الْيَعْمَلاَتِ الذُّبَّلِ تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْكَ فَانْزِلِ
فقد كرّر الشاعر لفظ المنادى ( زيد ) وأضيف ثاني اللفظين ؛ ولذلك جاز ضم الأول ( ويجوز نصبه ) ووجب نصب الثاني .
س25- ما التوجيه في ضم المنادى الأول ، ونصبه ؟
ج25- ضم الأول على اعتبار أنه مفرد علم فيكون مبنيا على الضم .